أعادت السلطات الأردنية أمس اعتقال توجان فيصل عضوة مجلس النواب السابقة بعد 3 أيام فقط من الافراج عنها لاصرارها على عقد مؤتمر صحفي كان مقرراً أمس للحديث، عن ظروف وملابسات اعتقالها الذي استمر 12 يوماً أضربت خلاله عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال بتهمة المس بهيبة الدولة وسمعة أفرادها.وأرجع مصدر قضائي هذا القرار إلى ما وصفه بتعنت توجان فيصل واستمرارها في إذاعة شائعات ونشر معلومات كاذبة تسيء إلى الوطن وكرامة أفراده.وأضاف المصدر نفسه أن نيابة أمن الدولة التي أرجعت فيصل إلى مركز إصلاح وتأهيل الجويدة تقوم باستكمال إجراءات التحقيق في هذه القضية تمهيدا لاحالتها إلى محكمة أمن الدولة خلال الايام القليلة المقبلة. وبين المصدر القضائي أن نيابة أمن الدولة تلقت خطابا من عدد من ممثلي المجلس العشائري الشيشاني ـ الشركسي الذي تنتمي إليهم فيصل، طلبوا فيه سحب كفالتهم الشخصية لتوجان فيصل.كما اعتبروا أن ما تقوم به فيصل يعود إلى أسباب شخصية ويشكل إساءة إلى الوطن وقيادته ورموزه الوطنية ومساسا للوحدة الوطنية التي يحرص عليها الجميع. وعلم أن توجان فيصل قد دعت وسائل الاعلام المحلية والاجنبية إلى مؤتمر صحفي في منزلها صباح أمس للحديث عن ملابسات توقيفها، حسبما جاء في دعوتها.د.ب.ا.