سلمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الكويت مواطنها جاسم الرندي الذي كان محتجزاً لدخوله العراق بشكل غير مشروع قبل الافراج عنه، في لفتة تنم عن حسن النوايا من ناحية بغداد، خاصة بعد انفراج «الحالة» في قمة بيروت.وقال مسئول من الصليب الأحمر ل«رويترز» من الحدود حيث جرى تسليم الكويتي «جاسم الرندي بخير.. تسلمناه من الجانب العراقي وسلمناه للتو للكويت عبر نقطة صفوان الحدودية». وكانت مصادر عراقية ودبلوماسية أعلنت ان البعثة الدائمة للجنة الدولية للصليب الأحمر في بغداد تسلمت المواطن الكويتي من السلطات العراقية الأربعاء الماضي.وسيطر الانهيار على الرندي ثم اجهش بالبكاء عندما لامست قدماه أرض الكويت وكأنه لا يصدق عينيه. وفي صوت مختلج حاول الرندي أن يتوجه لوسائل الاعلام العالمية والمحلية بالحديث قائلاً: «فرحتي لا توصف وأنا أعود لأهلي وأحبائي في بلدي الحبيب.. أحس بالفعل كأني ولدت من جديد». وتوجه بالشكر الجزيل لأمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح على اهتمامهما الخاص والشخصي به. ووصل وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح الى مركز شرطة العبدلي الحدودي وحرص على تهنئة والد المحتجز واخوته بعد أن احتضنا الرندي العائد. والتسليم جزء مما وصفه دبلوماسيون بتوجه عراقي جديد تجاه جيرانه في اطار محاولاته لاحباط سياسة الولايات المتحدة المعلنة بالاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. الوكالات
