أنهى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، حواراً هاتفياً مع مراسلة «سي.ان.ان» كريستيان آمانبور، قائلاً لها أن تتحلى بالدقة عند الحديث مع «الجنرال ياسر عرفات». وقد تصرف عرفات تلقائيا ووضع سماعة الهاتف في وجه المراسلة الامريكية عندما سألته في سياق الحوار عن دعوة وزير الخارجية الامريكي كولن باول له بكبح جماح المتشددين الفلسطينيين. وجاء رد عرفات على ذلك بقوله «هل تطلبين مني ذلك وأنا رهن الحصار التام؟». وأضاف الزعيم الفلسطيني قبل إنهاء المكالمة والحوار عبر النقال مخاطبا آمانبور «عليك التحلي بالدقة عندما تتحدثين مع الجنرال ياسر عرفات، والاحرى بك أن تلزمي الصمت فأنتم تقومون في واقع الامر بالتغطية على الاحتلال الارهابي والجرائم الاسرائيلية.. شكرا. ومع ألف سلامة». وقبل إنهاء الحوار، ذكر عرفات أن القوات الاسرائيلية قامت بتدمير سبع بنايات حول مكتبه والذي تم تطويقه بالكامل منذ فجر أمس الأول. وأضاف عرفات موجها كلامه لامانبور «عليكم أن تفهموا أن الشعب الفلسطيني يقاوم هذا الاحتلال (الاسرائيلي) وأنا واثق أنهم سيواصلون نضالهم المستمر، هذا هو الارهاب الحقيقي ـ الاحتلال». وردا على سؤال عما اذا كان الاسرائيليون يريدون قتله أو الحاق ضرر به، قال الرئيس الفلسطينى لمراسلة «سى ان ان» متسائلا: ماذا تتوقعين بعد قصفنا بصورة مستمرة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ان الأمريكيين يقولون انه تم ابلاغهم بأن عرفات لن يلحق به أذى، هل المشكلة مشكلة عرفات أم مشكلة شعبنا أم مشكلة حريتنا و مشكلة اقامة دولتنا المستقلة أم مشكلة اتفاق السلام الذى وقعته مع شريكى رابين، الذى دفع حياته ثمنا للسلام. واضاف عرفات قائلا: ومع ذلك فاننا سنواصل الالتزام بالاتفاق الذى وقعته مع شريكى رابين. الوكالات