انتقد الفرنسي جوزيه بوفيه الذي يعتبر من ابرز الشخصيات المناهضة للعولمة حكومة بلاده أمس التي تكتفي، على حد قوله، باصدار البيانات عن طريق وزارة خارجيتها، بخصوص الحصار الذي يفرضه الجيش الاسرائيلي على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية.ودان بوفيه الموجود حاليا في رام الله مع ناشطين من اجل السلام اوروبيين وامريكيين سياسة الارهاب التي ينفذها (رئيس الوزراء الاسرائيلي) ارييل شارون ودعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان الى التدخل بسرعة. وفي بيان صدر عن كونفدرالية الفلاحين الفرنسيين اعرب بوفيه عن اشمئزازه من جبن الحكومات الاوروبية التي تغض الطرف على ما يجري في رام الله. واعتبرت الكونفدرالية في بيان انه امر ذو دلالة ان يضطر المجتمع المدني الى المجازفة بخطر كبير لدعوة رجال السياسة الى التدخل. واضافت ان البيانات الصادرة عن وزارة الخارجية الفرنسية لا تعتبر باي شكل من الاشكال ردا مواتيا على خطورة الوضع. واضاف البيان يجب على رئيس وحكومة الجمهورية التدخل بشكل عاجل جدا للمطالبة بارسال قوة حماية دولية للشعب الفلسطيني والانسحاب الكلي واللا مشروط للجيش الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية المحتلة واستئناف المفاوضات بين الدولة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية. ويوجد زعيم كونفدرالية الفلاحين الفرنسيين مع نحو مئة اوروبي وبعض الأمريكيين جاءوا يعبرون عن دعمهم للفلسطينيين، محاصرا في احد فنادق رام الله يبعد عن مقر عرفات بنحو 300 متر كما اكدت الكونفدرالية. ا.ف.ب.