شارك آلاف من عرب 48 في مظاهرة كبيرة أمس احتجاجاً على العدوان الاسرائيلي ضد الرئيس عرفات وسلطته الوطنية، فيما أكد النائب العربي بالكنيست عزمي بشارة ان شارون يحتجز الشعب الفلسطيني وقيادته رهائن. فقد نظم آلاف من المواطنين العرب فى فلسطين المحتلة عام 1948 أمس مسيرة ضخمة فى بلدة «كفركنا» قضاء الناصرة تضامنا مع اشقائهم الفلسطينيين فى الضفة الغربية وقطاع غزة واستنكارا للعدوان الاسرائيلى الذى يصادف ذكرى يوم الارض، وتعبيرا عن وحدة الشعب الفلسطينى وتمسكهم بهويتهم العربية رغم محاولات الطمس والاذابة على امتداد اكثر من خمسين عاما. وقد رفع المشاركون اعلاما فلسطينية وصور الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وطالبوا بسحب القوات الاسرائيلية فورا. من جهة اخرى قررت لجنة متابعة الوطن العليا المعنية بشئون الفلسطينيين فى الداخل عام 48 أمس تنظيم اعتصام فى مدينة القدس اليوم أمام مقر رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون وتوزيع مذكرات احتجاج للسفراء الاجانب وللمنظمات الدولية واعلان الاضراب العام. من جهة أخرى اعتبر عضو الكنيست عزمي بشارة أمس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون «اخذ الشعب الفلسطيني وقيادته رهائن الى ان يقبلوا بالشروط السياسية التي يريد املاءها عليهم». وقال عضو الكنيست الذي رفعت عنه الحصانة النيابية مؤخرا لاتهامه بتنظيم رحلات للعرب الاسرائيليين الى سوريا وبالتحريض على العنف «ان يوم الارض هو موضوع سياسي وله علاقة بما هو طاغ اليوم وهو محاولة شارون اخذ الشعب الفلسطيني وقيادته رهائن الى ان يقبلوا الشروط السياسية التي يريد الاسرائيليون املاءها على الشعب الفلسطيني وقيادته وهم يرون ان شخص عرفات يشكل لهم عثرة». واضاف بشارة «نحن نرى ان اسرائيل تقوم بالضغط على الرئيس عرفات منذ ان فشلت في فرض حلولها واملاءاتها في كامب ديفيد، وشرم الشيخ، الى تفاهمات تينيت». وتابع «علينا بالتحرك بشكل مكثف». وقال«اعلنا أمس وغداً اضرابا شاملا في كافة القرى والمدن العربية في اسرائيل وسنتدارس امكانية اضراب ليوم غد». واكد بشارة «ان التحرك مهم جدا في الايام الاولى لاقتحام شارون مقر الرئيس عرفات ومحاولة الوصول الى مكتبه حتى نستطيع ان نكبل ايدي شارون والا ستتحرر ايديه ويقوم بما يحلو له اكثر واكثر» واشار الى انه «يجب ان يكون هناك تصعيد في التضامن مع الشعب الفلسطيني ومع الرئيس عرفات» مضيفا «لقد دعونا الدول العربية الى التحرك والضغط ازاء الولايات المتحدة لانها هي الدولة الوحيدة القادرة وبكلمة واحدة منها على ايقاف شارون». الوكالات

