طالب الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح الادارة الامريكية بالتدخل الفورى لايقاف المجازر الوحشية التى ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي، معبرا عن اسفه لوصف بعض المسئولين الامريكيين اعمال المقاومة المشروعة التى يقوم بها ابناء الشعب الفسطينى بانها اعمال ارهابية. واكد صالح فى اتصال هاتفى مع كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي الامريكى الليلة قبل الماضية ضرورة التمييز الواضح بين الارهاب وحق الشعب الفلسطينى المشروع فى الدفاع عن نفسه ومقاومة المحتل الصهيونى لنيل حريته واستقلاله، مشيرا بأن ذلك حق مشروع كفلته كافة الشرائع والمواثيق والاعراف الدولية والانسانية، موضحا ان ما تقوم به حكومة شارون من اعمال قتل وبطش وتشريد وتجويع وحصار للشعب الفلسطينى هو الارهاب ذاته. وطالب الرئيس اليمنى بتدخل دولى فعال للضغط على اسرائيل من اجل ايقاف عدوانها المستمر وسحب قواتها من اراضى السلطة الفلسطينية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربى الاسرائيلى وارسال قوات دولية لحماية الشعب الفسلطينى والفصل بين الجانبين وبما يكفل تهيئة المناخ اللازم لاعادة الهدوء الى المنطقة. وأشار الى ماقدمته القمة العربية فى بيروت من مبادرة سلام عربية تؤكد بأن السلام خيار استراتيجى للعرب وان اسرائيل قد رفضت كل مبادرات السلام وهى تدلل بعدوانها الجديد وحربها المعلنة والمتواصلة بانها لاتؤمن بغير لغة القوة العسكرية والعنف والارهاب، مجددا مطالبته للولايات المتحدة الامريكية الزام اسرائيل بوقف عدوانها والاستجابة لكافة الجهود المبذولة لاحلال السلام فى المنطقة وعلى وجه الخصوص الجهود الامريكية. وذكر راديو صنعاء ان الرئيس اليمنى قد اجرى اتصالا هاتفيا بالبيت الابيض حيث تم الاعتذار له بعدم وجود الرئيس الامريكى جورج بوش ونائبه ديك تشيني، وقال الراديو ان الرئيس صالح تحدث بدلا من ذلك مع كوندوليزا رايس غير مكترث للجوانب البروتوكولية. ق.ن.ا