وجهت القيادة الفلسطينية نداءً عاجلاً الى الأمة العربية دعت فيه قادة الدول العربية وشعوبها الى التحرك الفوري لردع الهجمة الارهابية الاسرائيلية المتمثلة في اعادة احتلال رام الله،، واستهداف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية، وحث السلطة على المقاومة ضد قوات الجيش الاسرائيلي. وقالت القيادة في بيانها «هاجمت صباح هذا اليوم (أمس) 150 دبابة ومجنزرة وآلية والآلاف من جنود الاحتلال في جيبات مصفحة مدينتي رام الله والبيرة، وقد تركز الهجوم على مقر الرئاسة الفلسطينية ومقر الرئيس ياسر عرفات». وأضاف البيان «وقد ألقت الدبابات الاسرائيلية المهاجمة القذائف الثقيلة على المقر الرئاسي ودمرت البوابات الخارجية للرئاسة وأصابت القذائف الحارقة مقر حراسات الرئيس حيث اشتعلت عدة حرائق في المبنى، ومنعت دبابات الاحتلال سيارات الاطفاء والاسعاف من دخول مقر الرئاسة أو محيطها لاطفاء الحرائق ونقل الجرحى». وقال البيان ان 25 من حرس الرئاسة والمدنيين داخل المقر العام أصيبوا بجراح، جراح عدد منهم خطيرة. وقال البيان «إن القيادة الفلسطينية تعتبر هذا الهجوم الوحشي الاسرائيلي هو رد حكومة شارون على مبادرة السلام العربية التي اقرتها القمة العربية في بيروت، كما ان هذا الهجوم هدفه الاساس نسف مهمة الجنرال زيني التي تعاملنا معها بكل ايجابية في مواجهة غطرسة اسرائيلية لاملاء شروط احتلالها على شعبنا من خلال رفضها تطبيق تفاهمات تينيت وتقرير ميتشيل والدخول في المفاوضات السياسية». وتابع البيان «وأمام غطرسة حكومة إسرائيل وإصرارها على الحل العسكري والعدوان لتركيع شعبنا الفلسطيني الذي يريد الامن والسلام، فان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس ياسر عرفات قد ابدت كل استعداد وكل ايجابية لحقن الدماء والوصول الى الامن والسلام بين الشعبين والامن والاستقرار في المنطقة بالشرق الاوسط».وقال البيان «ولابد أن يكون واضحاً للجميع ان الشعب الفلسطيني لن يرضخ للقوة الاسرائيلية الارهابية العمياء مهما حشد من دبابات وطائرات وقذائف وصواريخ ومهما دمر وقتل من ابناء شعبنا، فهذه حرب استعمارية ظالمة ضد شعبنا المكافح من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي والعيش في وطنه ودولته حراً مستقلا». وقال البيان «وأمام هذه الحرب الاستعمارية الاحتلالية الظالمة لا يملك شعبنا الاعزل من السلاح، غير الصمود في وجه آلة الحرب الارهابية الاسرائيلية المدمرة. وأن شعبنا على ثقة بأن الضمير العالمي لن يسكت على هذا العدوان الارهابي الاسرائيلي، وان الاسرة الدولية لن تتردد في لجم هذا المعتدي الاسرائيلي ضد شعبنا الآمن المسالم». وأضاف البيان «ان القيادة تدعو دولنا وقادة امتنا وجماهيرنا العربية والاسلامية وكل المسيحيين في العالم وكل شعوب العالم الى الوقوف في وجه العدوان الاسرائيلي الغاشم على شعبنا ومقدساتنا المسيحية والاسلامية». وتابع البيان «ويتوجه الرئيس ياسر عرفات الى ابناء شعبنا الفلسطيني الصامد لرص الصفوف والتلاحم ومواصلة الصمود البطولي في وجه العدوان، وبهذا الصمود سيتحقق النصر والحرية والاستقلال، ونحن في ارض الرباط الارض المقدسة، ونحن في رباط الى يوم الدين». من جانبها طالبت السلطة الوطنية الفلسطينية بمواجهة القوات الاسرائيلية التي دخلت مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ببلدة رام الله بالضفة الغربية. د.ب.أ ـ رويترز