مهدت الادارة الأمريكية الأجواء السياسية للارهابي ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي لتنفيذ هجومه الشامل لاعادة احتلال رام الله ، بما فيها مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وزعمت انها تدرس مقترحاته، معتبرة انها ليست موافقة على اجراء هدنة. وقال المتحدث باسم البيت الابيض شين ماكورماك «لقد سمعنا ما قاله ونحن ندرس ما قال»، يشار الى ان الرئيس جورج بوش موجود حاليا في مزرعته في كراوفورد بتكساس حيث سيمضي عطلة عيد الفصح هذا الاسبوع. واوضح ماكورماك فقط ان مشاورات مستمرة في المنطقة بين الامريكيين والاسرائيليين من جهة والفلسطينيين من جهة اخرى. وقال مسئول بوزارة الخارجية الامريكية ان الرئيس الفلسطيني لم يوافق على اجراءات محددة لهدنة اقترحها المبعوث الامريكي انتوني زيني.وابلغ عرفات مؤتمرا صحفيا في بلدة رام الله بالضفة الغربية أمس انه مستعد لتنفيذ وقف فوري لاطلاق النار وتطبيق خطة عمل امنية صاغها جورج تينيت مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية العام الماضي. لكن المسئول الامريكي قال ان زيني اقترح خطوات اكثر تفصيلا لتطبيق خطة عمل تينيت وان هذه الخطوات محل خلاف في المرحلة الحالية من مهمة زيني. واضاف المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه قائلا «ما زال ليس لدينا موافقة على تنفيذ الخطوات المحددة». وكان الرئيس الفلسطيني قد اعلن انه يؤيد اعلان وقف اطلاق نار فوري، من دون ان يوضح ما اذا كان يوافق على اقتراح تسوية أمريكي حول تطبيق خطة تينيت. وقال عرفات متوجها الى الصحفيين في رام الله حيث تحاصره اسرائيل منذ الثالث من ديسمبر «لقد ابلغنا الجنرال زيني عن استعدادنا لتطبيق خطة تينيت دون شروط ودون تعديل لاي من بنودها وكذلك تقرير ميتشيل». واضاف «اننا نؤيد مئة بالمئة تطبيق خطة تينيت التي ينبغي ان تؤدي الى تطبيق خطة ميتشيل». ويقوم الموفد الأمريكي الى الشرق الاوسط انتوني زيني بمهمة حاليا في المنطقة في محاولة للتوصل الى وقف لاطلاق النار. رويترز ـ ا.ف.ب.