أصبح تدفق المهاجرين غير الشرعيين صوب استراليا أكبر مشكلة تواجهها الجزيرة المنعزلة حيث اندلعت أمس مشاجرات أمس بين ضباط الامن، ونشطاء تجمعوا لتنظيم مظاهرة احتجاج حاشدة أمام مركز ووميرا لاحتجاز اللاجئين في مناطق أستراليا النائية. ويطالب المتظاهرون بإغلاق مراكز الاحتجاز وإطلاق سراح نزلائها وإعطاء طالبي اللجوء المستقبليين تأشيرة إقامة فور وصولهم إلى أستراليا. وزعم سايروس سارانج، المتحدث باسم جماعة الضغط «العمل الجماعي للاجئين» أن ضباط الامن الذين تم إرسالهم قبل بدء المظاهرة قاموا بتخريب مركز أنشأه المتظاهرون للاقامة به. وصرح سارانج لوكالة أنباء إيه.إيه.بي الاسترالية قائلا «لقد هاجموا هذه المجموعة .. وطلبوا من المتظاهرين التوجه إلى البلدة، قائلين «إنكم غير مرحب بكم هنا»، ولكن المتظاهرين يقولون «لن نتحرك. إنه بلد حر». ولم ترد تقارير بشأن وقوع إصابات أثناء الاشتباكات بين المتظاهرين ورجال جهاز الحماية الاسترالي (إيه.بي.إس). وقال كيلفين جونز المتحدث باسم جهاز الحماية ان الجهاز سوف يستخدم «الحد الادنى من القوات اللازمة للحفاظ على النظام» خلال الاحتجاجات التي قيل انها ستستمر أسبوعا. وقال جونز «إن إيه.بي.إس يطلب التعاون مع كافة الاطراف لضمان أن تكون المظاهرات مسالمة وفي إطار القانون .. إن إيه.بي.إس يبذل أقصى ما في وسعه للحفاظ على الهدوء والنظام في ظروف صعبة للغاية». وهناك 700 متظاهر في ووميرا، ويتوقع أن يزداد عددهم إلى نحو ألفي متظاهر حيث سينظمون مسيرات احتجاجا على الاحتجاز الجبري لطالبي اللجوء. وقالت اندريا ماكسيموفيتش من جماعة «لا أحد غير شرعي» ان المظاهرة ستكون أضخم مظاهرة على الاطلاق يتم تنظيمها أمام مركز ووميرا، الذي يبعد مسافة 500 كيلومتر شمال اديلايد. د.ب.ا.