عبر الشيخ أحمد الفهد الصباح وزير الاعلام الكويتي عن مباركته للتقارب بين السعودية والعراق، وقال ان «هذا التقارب لم يكن وليد اليوم وهو أمر طبيعي ونباركه، ونحن لا نشك بأن السعوديين والكويتيين والخليجيين واحد في وقت الحاجة». وأوضح الشيخ أحمد في تصريح أذاعته وكالة الأنباء الكويتية الليلة قبل الماضي ان التقارب «لم يكن وليد الصدفة، وهو شأن خاص بالمملكة التي نقر بحكمتها ودعمها للكويت وقضاياها»، وكرر القول «نحن لا نشك في دعم السعودية وتقديرهم الصائب والصحيح». وحول ما دار بشأن القضية الفلسطينية في القمة العربية عبر الفهد عن سعادته بالمبادرة التي أطلقها الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي وبالدعم العربي لها. وبالنسبة للعلاقات المستقبلية مع العراق على ضوء مقررات قمة بيروت قال وزير الاعلام الكويتى ان هناك خطوات تنفيذية امام العراق «نتمنى ان نشاهدها لاسيما مايتعلق بقضية الاسرى الكويتيين وغيرهم المحتجزين فى السجون العراقية حتى يتم تقرير الخطوات المقبلة بشأن التعامل مع العراق». واضاف ان المباديء الرئيسية بشأن الحالة بين الكويت والعراق قد تم الاتفاق عليها فى بيان الصياغة وهناك بعض القضايا التنفيذية نتمنى ان نشاهدها حتى نقرر ما بعد التنفيذ. واعرب عن الأمل بأن يكون هناك تعاون مع اللجنة الدولية التى كلفت بمتابعة ملف الاسرى الكويتيين وغيرهم وذلك بمعاودة العراق المشاركة فى اجتماعات اللجنة الثلاثية المعنية بقضية الاسرى لابداء وجهة نظرهم ومناقشتهم بملفات هؤلاء الاسرى. ق.ن.أ