أكدت الولايات المتحدة الأمريكية انها لم تتلق اخطاراً رسمياً من العراق بشأن عرضه السماح لوفد أمريكي بالتحقيق في مصير الطيار الأمريكي، المفقود مايكل سبيشر، في حين كشفت صحيفة «واشنطن تايمز» أمس ان المخابرات الأمريكية لديها معلومات جديدة تشير إلى ان سبيشر قيد الأسر بالعراق وهو ما لم يؤكده المسئولون الأمريكيون. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان اي عرض عراقي يتعين ان يقدم من خلال القنوات الرسمية سواء السفارة البولندية في بغداد التي تمثل الولايات المتحدة او اللجنة الدولية للصليب الاحمر او احد الاجتماعات المنتظمة التي يحضرها العراق والولايات المتحدة في جنيف. واضاف قائلا «لم نتلق اي شيء عبر اي من تلك القنوات المتاحة للعراق». ومضى باوتشر قائلا «اذا كان لديهم شيئا ليقولوه عن الكوماندز سبيشر فاننا ننتظر منهم ان يتقدموا ويستجيبوا للمحاولات الكثيرة التي قمنا بها للحصول على معلومات. للاسف فانهم لم يفعلوا هذا حتى الآن». وقام فريق عسكري امريكي بالبحث عن رفات الطيار في عام 1995 لكن مهمتهم لم تصل الى نتيجة حاسمة على ما يبدو. وكانت الولايات المتحدة قد اعتبرت سبيشر اول خسائرها البشرية في حرب الخليج لكنها اتخذت في يناير من العام الماضي خطوة غير معتادة بأن اعادت تصنيفه على انه «مفقود في العمليات» بعد ظهور ادلة على انه ربما نجا عقب سقوط طائرته. وقال العراق في ذلك الحين ان سبيشر لقى حتفه. رويترز