نظم آلاف المصلين بالجامع الأزهر الشريف مظاهرة حاشدة عقب انتهاء صلاة الجمعة أمس مباشرة نددوا فيها بالمجازر التي تتم في الأراضي العربية، المحتلة وطالبوا بإعلان الجهاد ضد اسرائيل وأمريكا وانتقد المتظاهرون بعنف العجز العربي عن مساندة الشعب الفلسطيني ورددوا الهتافات التي تؤكد وقوف الشعب المصري إلى جوار الشعب الفلسطيني واستعداده للتضحية من أجل استرداد الأراضي العربية المحتلة. وكان محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر قد وصف في خطبة الجمعة ما يجري في الأراضي المحتلة بأنه جريمة منكرة بكل المقاييس ودعا الى موقف عربي موحد لانقاذ الشعب الفلسطيني. من جانبها طالبت الأحزاب والقوى السياسية المصرية بإعلان التعبئة في البلاد العربية وتهديد المصالح الأمريكية والاسرائيلية وقطع كافة العلاقات معها، وقال مجدي حسين أمين عام حزب العمل المجمد ان على البلاد العربية وفي مقدمتها مصر أن تستعد للمواجهة المقبلة بلا شك مع العدو الاسرائيلي بكافة السبل السياسية والاقتصادية والعسكرية أيضاً، ودعا حسين الى التلويح باستخدام القوة العسكرية العربية لردع اسرائيل عن مجازرها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني وتوقع حسين عبد الرازق الأمين العام المساعد لحزب التجمع ان تقوم اسرائيل بطرد أو قتل عرفات أو اعتقاله مطالبا باتخاذ خطوات عربية فاعلة لمواجهة ذلك، وقال ان على البلاد العربية التي وقعت معاهدات صلح مع اسرائيل ان تبدأ باتخاذ هذه الخطوات بطرد السفراء الاسرائيليين واحياء المقاطعة العربية ووقف كافة أشكال التطبيع، واضاف عبدالرازق ان الحكومة المصرية تمر حالياً بموقف حرج ازاء تصاعد الرفض الشعبي لأي اتصالات أو علاقات مع اسرائيل، وقال ان هذا الرفض سوف يزداد في الأيام المقبلة بمظاهرات حاشدة في الجامعات والنقابات المختلفة.