أكد علي عبدالسلام التريكي امين اللجنة الشعبية الليبية العامة للوحدة الافريقية ورئيس وفد بلاده الى القمة رفض طرابلس الاعتراف باسرائيل مهما كانت الاسباب ورفض اقامة اية علاقات معها رغم تأييده مبادرة السلام السعودية وقال ان الشعب الفلسطيني ضرب مثلا في البطولة والاستشهاد ورفع رأس الامة عاليا. واوضح التريكي في كلمة ليبيا التي القاها في ختام جلسة العمل الثانية ليلة امس ان العلاقات مع الكيان الصهيوني امر مرفوض مهما كانت مسمياتها ونحن لن نعترف بهذا الكيان مهما كانت الاسباب، واضاف نريد السلام لكن لا يمكن ان نطبع مع العدو، السلام رهين التطبيع واقامة العلاقات. واعتبر المسئول الليبي ان مبادرة الامير عبد الله «مبادرة سياسية لا يمكن لاحد ان يرفض ما جاء فيها من كلام عن انسحاب كامل واقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين». واضاف «لكن ذلك لا يعني اقامة علاقات مع الكيان الصهيوني (...) نتحدث عن السلام لا عن التطبيع واقامة العلاقات لان هذا هو حق من حقوق سيادة كل دولة». واشار التريكي الى ان «هناك قادة لم يحضروا معنا». وتساءل «أليس من المفيد ان نأخذ رأيهم ونتشاور قبل رفع الامر الى مجلس الامن؟» واضاف «نقر هذه الافكار ثم نتحرك سياسيا وعندما نجتمع مرة ثانية نعدها بالشكل الرسمي او نعدلها». من ناحية اخرى، اكد التريكي «ان المواقف السياسية هنا يجب ان لا تؤثر بأي شكل من الاشكال على الانتفاضة حتى لا نحبطها ونحبط قوتها وعزمها». واضاف التريكي ان البندقية الفلسطينية أكدت ان هناك املا في الأمة العربية وان هذه الامة امة صلاح الدين ستقاوم العلمانية كما قاومت الصليبيين وستنتصر عليهم كما انتصرت على الصليبيين. وأوضح ان مقاومة الشعب الفلسطينى وحده أنهكت العدو وأجبرته على الاعتراف ببطولة هذا الشعب.. مشيرا الى أن القمة يجب ان تؤكد للفلسطينيين اننا جميعا معهم ونقف خلفهم ونساندهم ليس بقرار يصدر عنا ولكن وكما ذكر الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح بالمال والسلاح وبفتح الجبهات أمام العدو الاسرائيلى. كما حيا ماقدمه شعب لبنان والمقاومة اللبنانية من أجل الامة العربية وتحرير لبنان.. وقال ان لبنان اعطى درسا لهذه الامة حيث اجبر العدو الصهيونى للخروج من الارض العربية دون تفاوض أو مساومة أو مناورة أو تنازل. ا.ف.ب/ ا.ش.ا