اعتبر كمال حسين المقرر الخاص حول انتهاكات حقوق الانسان والحريات الاساسية في تقرير صدر الاربعاء في جنيف ان من الضروري معاملة المقاتلين الافغان الذين استسلموا طبقا لاتفاقيات جنيف. وقال المقرر الخاص البنجلاديشي الجنسية الذي سيرفع تقريره الى لجنة حقوق الانسان التي تعقد جلستها السنوية في الوقت الراهن: من المهم التأكد من ان المقاتلين المحتجزين ما زالوا يتلقون معاملة طبقا لاتفاقيات جنيف وان تحدد مسألة وضعهم محكمة مختصة كما تنص على ذلك تلك الاتفاقيات. وتدعو تلك الاتفاقيات الى احترام المدنيين في زمن الحرب واسرى الحرب. واضاف ان ظروف اعتقال الاسرى في مختلف مراكز الاعتقال مثيرة للقلق وبشكل خاص في سجن شربرغان بالقرب من مزار الشريف في شمال افغانستان. ولم يذكر كمال حسين صراحة في تقريره وضع الاسرى المعتقلين في قاعدة جوانتانامو الأمريكية ولا عمليات التمييز التي تمارسها السلطات الأمريكية بين افراد حركة طالبان وافراد تنظيم القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن الذي يعتبر المشتبه به الرئيسي عن اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. من جهة اخرى اعرب المحقق عن قلقه من انتهاكات حقوق الانسان خلال بضع عمليات عسكرية حصلت ضد قوات افغانية مناصرة لطالبان وخصوصا في قلعة جانجي في مزار الشريف في 25 نوفمبر الماضي. وذكر بأنه طلب في 21 ديسمبر تشكيل لجنة تحقيق حول ظروف استسلام ومقتل مئات الاسرى في هذه القلعة التي هاجمتها قوات برية وقصفها الطيران الامريكي. واخيرا قال المقرر انه بعد مؤتمر بون حول افغانستان في نوفمبر الذي ادى الى تشكيل حكومة مؤقتة ينبغي ان تكون ابرز الاولويات في برنامج الحفاظ على حقوق الانسان احلال سلطة القانون مكان سلطة البندقية. أون لاين