افرجت السلطات الافغانية عن قائد مهم لحركة طالبان بعد ان هددت قبيلته القوية بقطع علاقات التعاون مع الادارة الناشئة في البلاد. وقال الملا رحمة الله انه افرج عنه امس الاول بعد اربعة ايام في الاحتجاز وأكد قائد من قبيلته القوية انها هددت بقطع العلاقات مع السلطات الافغانية اذا لم يفرج عنه. ورحمة الله الذي قيل انه كان مسئولا عن التعامل مع المقاتلين الاجانب الذين جاءوا الى افغانستان للقتال الى جانب حركة طالبان هو اول زعيم من طالبان تفرج عنه السلطات الافغانية. وقال رحمة الله لرويترز بالتليفون بعد الافراج عنه «استجوبتني السلطات الافغانية لكنها لم تسلمني الى السلطات الامريكية لانه لم يثبت أي اتهام ضدي». وقال احد قادة القبيلة لرويترز «أبلغنا السلطات في قندهار وسبين بولداك اننا سنسحب تعاوننا اذا لم يفرج عن الملا رحمة الله». وقال رحمة الله انه سلم جميع عرباته واسلحته الى قادة القبائل المحليين بعد ان سلمت طالبان مدينة قندهار الجنوبية في ديسمبر الماضي. وتم اعتقال رحمة الله قائد طالبان في بلدة تانجي بمنطقة تختا بول التي تبعد 50 كيلومترا جنوبي قندهار يوم الاحد الماضي خلال مداهمة في بلدة سبين بولداك الحدودية الافغانية. ونقل رحمة الله يوم الثلاثاء تحت حراسة مشددة الى قندهار حيث تحتجز القوات الامريكية عشرات من مقاتلي طالبان والقاعدة. وكانت منطقة قندهار معقل طالبان الى ان طردتها القوات الامريكية بعد هجمات 11 سبتمبر التي نسبت الولايات المتحدة المسئولية فيها الى اسامة بن لادن الذي عاش «ضيفا» في افغانستان على حركة طالبان. رويترز