اعربت حكومة باكستان عن ثقتها من ان اسامة بن لادن وزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر الهاربين غير موجودين على اراضيها وقالت انها لن تسمح للقوات الامريكية بالبحث عنهما داخل حدودها. وقال وزير الداخلية الباكستاني معين الدين حيدر لرويترز في مقابلة ان بلاده تسيطر تماما على حدودها الغربية مع افغانستان وان السلطات تلقى تعاونا طيبا من القبائل التي تعيش هناك. وقال انه نتيجة لذلك فانه لا يمكن لبن لادن ولا الملا عمر ان يتمكنا من ايجاد مأوى لهما في باكستان كما رفض الاشارات الى ان القوات الامريكية قد تحتاج للعبور الى باكستان بحثا عنهما او عن انصارهما. واضاف «رجال القبائل الباكستانيين الذن يعيشون في هذا الجانب من الحدود الباكستانية الافغانية واضحون تماما. انهم يتعاونون معنا ويتصرفون بمسئولية كبيرة. لن يرغبوا في المخاطرة بايواء احد على الاطلاق». ونشرت باكستان وهي مشارك رئيسي في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب قواتها على امتداد الحدود لمنع مقاتلين من تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن وحركة طالبان من دخول البلاد. وقال حيدر «بعد 22 سنة اصبحنا نسيطر تماما على حدودنا الغربية» مضيفا ان الجيش اقام 300 نقطة تفتيش في منطقة الجبال. واستطرد «لذا فنحن واثقون تماما من هذا الامر ولا اعتقد انهما «ابن لادن وعمر» يستطيعان العثور على مأوى هناك». وقال حيدر خلال المقابلة «قال الرئيس بالفعل.. انه لا حاجة لعبور اي قوات. نحن منظمون بشكل جيد وكفاءتنا عالية ونحن في حالة تأهب قصوى». وقال وزير الداخلية الباكستاني ان سلطات بلاده قبضت على مئات الباكستانيين الذين كانوا يقاتلون في صفوف حركة طالبان وتنظيم القاعدة واضاف «يجري حاليا التحري بدقة عن كل واحد منهم». رويترز