أعلن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أمس ان العراق تعهد خطيا بعدم تكرار اجتياح الكويت عبر موافقته على الصياغة النهائية للبند الخاص بالحالة. فيما أعرب وزير الاعلام الكويتي أحمد الفهد الصباح عن أمله في عمل تنفيذي وتحرك واقعي يواكب التغيير في الخطاب العراقي. واعتبر الوزير العراقي ان الاتفاق متوازن يلبي طلبات الوفدين ويعبر عن الرغبة في التطلع الى الامام. كما اشاد صبري بالوفدين العماني والقطري اللذين سمحا بالتوصل الى هذا النص التوافقي ولعبا دورا اساسيا في تقريب وجهات النظر. من جهته اعلن عضو في الوفد الكويتي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان الكويت لاحظت تغييرا في اللهجة وفي تصرف الوفد العراقي وهو امر مرض. ونص البند عن الحالة بين العراق والكويت والذي وافق عليه البلدان على الترحيب بتأكيد العراق على احترام استقلال وسيادة الكويت وضمان امنه مما يؤدي الى تجنب كل ما من شأنه تكرار ما حدث في عام 1990. كما يدعو النص الى تعاون الطرفين في مسألة المفقودين. من جانبه قال الشيخ احمد في لقاء مع قناة (الجزيرة) الفضائية القطرية الليلة قبل الماضية اننا سعداء ازاء سماع التغيير في محتوى ولهجة الخطاب السياسي العراقي وما تبعه من تعامل الوفد العراقي مع البيان الختامي لاننا نساند اي خطوة تدعم الامن والاستقرار للجانبين الكويتي والعراقي وتحافظ على حقوقهما. واضاف لدينا سوابق كثيرة نشاهد فيها الخطاب السياسي العراقي يتغير مع الظروف الدولية ومن هذا المنطلق لا نريد ان ندخل في سوء النية. واكد الشيخ احمد ان دولة الكويت لم تغير موقفها مطلقا لان قضايانا ومطالبنا واضحة وصريحة وهي عدم تكرار ما حدث فى الثاني من اغسطس عام 1990 واعادة الاسرى الكويتيين وغيرهم المحتجزين لدى العراق وكذلك الممتلكات المسروقة وتطبيق القرارات الدولية واحترام السيادة والاستقلال. وحول التهديدات الامريكية بضرب العراق اكد الشيخ احمد وضوح الموقف الكويتي الذي يطالب برفع المعاناة عن الشعب العراقي ورفض ضرب العراق حتى لا تحدث ازمات جديدة في المنطقة. واشاد وزير الاعلام ووزير النفط بالوكالة بالتحرك الذي قامت به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي دعمته دول عربية عدة وادى الى التوصل الى صياغة مقبولة من جميع الاطراف بشأن الحالة بين الكويت والعراق. وكانت الاجواء الايجابية بامكان التوصل الى صيغة نص توافقي بين العراق والكويت تعززت بعد الخطاب الذي القاه نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة ابراهيم امام القمة العربية الاربعاء وقال فيه ان العراق يحترم امن الكويت ويأمل في اقامة علاقات معه وانه يأمل التوصل الى اتفاق اخوي مع الكويت واعادة العلاقات بين العراق والكويت. الوكالات
