اعلنت مصادر عراقية ودبلوماسية ان البعثة الدائمة للجنة الدولية للصليب الاحمر في بغداد تسلمت المواطن الكويتي جاسم محمد عبد الله الرندي من السلطات العراقية امس الاول.وقالت هذه المصادر ان الرندي هو الان في ضيافة البعثة الدائمة في احد فنادق العاصمة العراقية بانتظار الانتهاء من الاجراءات الخاصة بتسفيره الى الكويت. وكان متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية صرح امس الاول ان قرار اطلاق سراح الرندى جاء «تعبيرا عن حسن النية واستجابة للمساعي الحميدة للامين العام لجامعة الدول العربية وللدول الشقيقة والصديقة». ومن جانبه، قال مصدر دبلوماسي غربي ان المعطيات المتوافرة تشير الى ان الرندي «سيتم نقله الى مدينة البصرة ومن ثم الى مقر قيادة بعثة الامم المتحدة لمراقبة الحدود بين العراق والكويت (يونيكوم) على الحدود بين البلدين لتسليمه» الى السلطات الكويتية. وتوقع المصدر الدبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان تنجز جميع الاجراءات الخاصة بالتسفير صباح اليوم الجمعة او غدا السبت.وكانت الشرطة العراقية اوقفت جاسم الرندي وهو عامل بلدي، ومواطنا مصريا في 15 مارس بعد دخولهما عن طريق الخطأ العراق عبر الحدود الكويتية. واعلنت السلطات العراقية الاربعاء انها اطلقت سراح المواطن المصري واكدت استمرار احتجاز الكويتي واضعة كشرط لاطلاق سراحه، افراج الكويت عن «مواطنين عراقيين معتقلين لدخولهم الكويت خطأ» من دون ان تحدد عددهم. وكان المواطنان المصري والكويتي يرافقان وفدا دبلوماسيا فنزويليا كان يزور المراقبين الفنزويليين في البعثة واوقفت الشرطة العراقية الوفد بعد دخوله الى الجزء العراقي من المنطقة المنزوعة السلاح وافرج عن اعضاء الوفد باستثناء المصري والكويتي. واقرت البعثة بان الحادث ناجم عن خطأ ارتكبه ضابط جديد في القوة. ا.ف.ب