اكد الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي انه عندما وطأت قدماه لبنان للمرة الاولى للتحضير للقمة فانه كان على يقين بان هذه القمة ستكون من انجح القمم العربية بالرغم مما صدر من تهويل عن فشل هذه القمة وقال ان مبادرة الامير عبدالله ولي العهد السعودي اصبحت مبادرة عربية تلبية لتطلعات قادة وشعوب الدول العربية. وقال خلال مؤتمر صحفي عقده بالامس فور انتهاء القمة في حضور عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية ومحمود حمود وزير خارجية لبنان ان المبادرة تتجه في مطالبها لاسرائيل واذا ارادت الامن عليها الانسحاب وتنفيذ الحقوق المشروعة للفلسطينيين واذا فعلت ذلك فان الدول العربية سترد على ذلك بانهاء حالة الحرب وتوقيع اتفاقية سلام. واوضح الامير الفيصل ان المبادرة العربية هي للسلام ولمطالبة اسرائيل بالاستجابة، فالمبادرة ميزتها واضحة المعالم صريحة العبارات لاتدخل في عناوين التوكيد لان ذلك متعلق بالمفاوضات مشيرا ايضا الى ان المبادرة واضحة المعالم صريحة لاغبار عليها، على اسرائيل ان تستجيب لهذه الثوابت، عندئذ ستقوم الدول العربية بالالتزام بنصوص المبادرة، نحن لانريد لاسرائيل ان تنفذ بندا وتترك آخر لابد من استجابة كاملة تجاه تجاوب كامل للدول العربية فالمبادرة كل لايتجزأ. وردا على سؤال حول التوطين الفلسطيني الذي ورد في المبادرة والاصح ان يكون توطين الفلسطينيين رد الامير سعود الفيصل بان هناك الكثير ممن يتحدثون باسم الشعوب العربية وكأن القادة الحاضرين لايتحدثون باسم الشعوب فالقادة يعرفون مسئولياتهم وماذا تريد شعوبهم.واستطرد قائلا: هناك من يزايد على انتفاضة فلسطين الباسلة التي يقع من جرائها الآلاف من الضحايا، لم تقم قائمة احد لحماية هؤلاء، حتى سد رمق العيش لهؤلاء لم يقم احد بتلبية هذا الطلب، هناك من يريد ان يضحى بالشباب الفلسطيني لآخر شاب. واضاف الذي دفع الامير عبدالله لاخراج مبادرته هو هذا الواقع، لا الشعوب العربية قامت، ولا المتطوعون ولا الجيوش العربية والآن وعلى اقل تقدير لدينا سلاح ماض للتأثير على الساحة الدولية والضغط على اسرائيل، اذا كان هناك خيار افضل فليخرج احد مقترحاته. وغادر الامير الفيصل القاعة وركزت المنصة وطلبت من الصحفيين ان يركزوا على ان هذه القمة شهدت انجازا في موضوع الحالة بين العراق والكويت وكذلك التقارب بين العراق والسعودية والذي شهد مصافحة وقبلات بين الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي وبين عزة ابراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي. وقال عمرو موسى ان هذا يعتبر من افضل النجاحات التي حققها اجتماع بيروت وان العراق تعترف رسميا بأمن واستقلال واستقرار وحدود دولة الكويت الشرعية الدولية، واعادة المحتجز الكويتي واستخدام مصطلحات «الاخ» و«الكويت الشقيقة» وغيرها من الامور الهامة مع الاعتراف بان هناك الكثير الذي يجب فعله لاعادة الاجواء الى مكانها. اما الوزير محمود حمود فقد سئل عن موضوع اللاجئين الفلسطينيين والذي قال بانه لابد من مواجهة هذه القضية والتعرض اليها ايمانا بحق اللاجئين بالعودة، والمبادرة بها شقان اولهما الحل العادل لهم والثاني ان يكون الحل متفقا عليه.وقال ان القرار 194 له شقان العودة او التعويض، وقد وضعنا اطارا وضمانات للعودة او التعويض لمن لا يرغب اما بالنسبة لنا في لبنان فلدينا الضمانات الدستورية التي تقول لا لتوطين الفلسطينيين في لبنان. بيروت ـ صالح الجسمي:
