قال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ان الظروف الخطيرة التي تمر بها المنطقة تحتم على القمة الخروج بقرارات حازمة تدعم صمود الشعب الفلسطيني لمساندة سلطته الوطنية وتخفيف المعاناة عن كاهله. واوضح بن علي في كلمة القاها امام جلسة العمل الثانية في القمة ان السلام الشامل والعادل والدائم لا يمكن ان يتحقق بدون استعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه بما في ذلك حق اقامة دولته المستقلة على ارضه وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين. ودعا الرئيس التونسي الى وضع استراتيجية عربية في ضوء الافكار والمقترحات العربية المطروحة معلنا تأييده لمبادرة السعودية وقال ان من شأنها ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتوفير عوامل السلم والاستقرار. وقال ان تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الاوسط بصورة عامة يستدعي عملا جادا لتهدئة الاوضاع وتجنيب المنطقة كل ما يمكن ان يزيدها توترا مؤكدا ان الحلول الشاملة بين العراق والامم المتحدة يبقى الوسيلة الانجح لتجاوز الخلافات القائمة والوصول الى حل سلمي للقضايا العالقة وينهي معاناة الشعب العراقي، ودعا للرفع الفوري للحظر المفروض على ليبيا. وقال لقد ساندت تونس دائما كل المساعى الرامية الى تطوير منظومة العمل العربى المشترك، وأسهمت الى جانب أشقائها، فى بلورة تصور جديد لهذه المنظومة من خلال اقتراحها للآلية العربية الخاصة بمنع النزاعات وادارتها وتسويتها، والتى أقرتها القمة العربية بالقاهرة سنة 1996. وبارك بن علي في هذا السياق الخطوات التي قطعت لتفعيل البرنامج التنفيذي لمنطقة التجارة الحرة واعرب عن ارتياحه لتأسيس المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات التي ستكون تونس مقرا لها. ا.ش.ا
