أقر المبعوث الأمريكي الخاص انتوني زيني بفشل مهمته قائلاً ان الهوة الفاصلة بين الفلسطينيين والاسرائيليين لاتزال واسعة وهو الأمر الذي أكدته اسرائيل بقولها انها لا تستبعد فشل مهمة المبعوث الأمريكي. وأعلن زيني ان الهوة الفاصلة بين الجانبين لاتزال واسعة ومن ثم فإنه ليس ثمة داع لمعاودة انعقاد للجنة الامنية المشتركة فيما بينهما. وذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية انه من المتوقع ان يطلب زينى من رئيس الوزراء ارييل شارون تقديم مزيد من التنازلات من اجل الاسراع فى التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار مع الفلسطينيين. وكان الفلسطينيون قد التقوا امس الأول مع زينى حيث عرضوا عليه ردهم على مقترحات التسوية المتعلقة بوقف اطلاق النار، وكان من المقرر ان تعقد اللجنة الامنية الفلسطينية الاسرائيلية المشتركة اجتماعا جديدا فى حالة احراز اى تقدم من خلال المحادثات بين زينى والفلسطينيين غير ان عدم التوصل الى اى اتفاق مبدئى ادى الى تأجيل ذلك الاجتماع دون الاتفاق على تحديد اى موعد جديد له. وصرح مسئولون فلسطينيون ل«هآرتس» بأن مقترحات زينى لاتزال قريبة بشكل كبير من المطالب الاسرائيلية وان المقترحات الامريكية والاسرائيلية تبعد كثيرا عن النص الاصلى لخطة تينيت وهو الامر الذى يعنى ان الفلسطينيين انفسهم لهم الحق فى ادخال بعض الاضافات عليها. من جهة أخرى ذكرت الاذاعة الاسرائيلية أمس ان احتمال فشل مهمة المبعوث الامريكي الخاص الى المنطقة لتطبيق وقف اطلاق النار ليس مستبعدا من قبل الاوساط السياسية في اسرائيل. ونقلت الاذاعة عن مسئولين اسرائيليين قولهم ان «فشل مهمة زيني قد يؤدي الى حصول تصعيد جديد لاعمال العنف في المنطقة». واضافت انه في ظل هذا التدهور تم منع عرفات من حضور القمة العربية ولذلك فإن اسرائيل «تستعد لاحتمال فشل مهمة زيني». الوكالات