انضم أربعة شهداء أمس الى ركب الانتفاضة بينهم اثنان من رجال المقاومة استشهدا بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال حول مستوطنة كيسوفيم قرب خانيونس بقطاع غزة وتزامن هذا مع استمرار قوات الاحتلال، في ممارساتها العدوانية، حيث توغلت في رفح وخانيونس الأمر الذي أدى الى وقوع اصابات في صفوف الفلسطينيين كما قامت باختطاف ناشطين من حركة المقاومة الاسلامية حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقالت مصادر أمنية في غزة ان ثلاثة مسلحين فلسطينيين اشتبكوا الليلة قبل الماضية مع قوات الاحتلال قرب السياج الأمني لمستوطنة كيسوفيم وقد أطلق خلال الاشتباك القنابل اليدوية وتبادل النيران، وحسب الرواية الاسرائيلية فإن المجموعة حاولت التسلل الى داخل المستوطنة وانه تم اكتشافها واستدعيت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وفي الاشتباك استشهد أحد أفراد المجموعة وتمكن الآخران من دخول أراضي المستوطنة وحقولها، وأكد ناطق عسكري احتلالي اصابة ضابط وجندي اسرائيلي بجراح بين متوسطة وطفيفة وذكر الناطق انه جرت عمليات تمشيط واسعة وبحث في المنطقة وانه عثر صباح أمس على جثة فلسطيني مسلح ثان وتمكن الثالث من الفرار للأراضي الفلسطينية وادعى الجيش انه عثر قرب الجثث على قنابل يدوية. واعلنت حركة الجهاد الاسلامي أمس مسئوليتها عن الهجوم ومحاولة التسلل الى موقع كيسوفيم العسكري الاسرائيلي في بلدة القرارة بخانيونس. وقال مسئول في الجهاد الاسلامي رفض ذكر اسمه لوكالة فرانس برس ان «الشهيدين وضاح البطش (23 عاما) وهو مدرس ومن سكان جباليا (شمالا) ومصطفى الاخرس (21 عاما) من سكان رفح (جنوب قطاع غزة) من اعضاء «سرايا القدس» الجناح العسكري للحركة استشهدا الليلة قبل الماضية خلال تنفيذهما عملية عسكرية ضد الجيش الاسرائيلي في موقع كيسوفيم». وافاد احد الشهود ان «عناصر من الجهاد الاسلامي كتبوا على الجدران في بيت العزاء الذي اقامته عائلة البطش في جباليا ان سرايا القدس تعلن مسئوليتها عن العملية البطولية وتنعي شهيديها الاخرس والبطش». وذكر مصدر طبي فلسطيني لوكالة فرانس برس ان «جثماني الشهيدين مازالا محتجزين عند الجانب الاسرائيلي وقد تمت المطالبة بتسليمهما». وأفادت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينياً على الأقل قتل في انفجار لم يحدد مصدره أمس بالقرب من نابلس شمال الضفة الغربية. وأضافت المصادر ان الانفجار وقع في منزل في مخيم العين للاجئين بالقرب من نابلس. من جهة أخرى اطلق مجهولون النار على المحامية عريب الصويص البالغة من العمر 35 عاما اثناء وجودها في مكتبها بطولكرم،ما ادى الى مصرعها على الفور وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان مجهولين اطلقوا النار على المحامية الصويص اثناء مزاولة عملها في مكتبها ما ادى الى اصابتها بثلاث رصاصات قاتلة اخترقت الرأس والصدر ادت الى مصرعها على الفور وتم نقل جثمانها الى مستشفى الشهيد ثابت ثابت بالمدينة. وندد المحافظ عز الدين الشريف بالحادث، مؤكدا ان السلطة الفلسطينية تدين هذا الحادث الخطير ووصفه بالعمل الجبان. وفي تصعيد جديد توغلت الليلة الماضية قوات الاحتلال في منطقة الربواث الغربية في خانيونس وأفاد شهود عيان ان دبابات عدة ومشاة توغلوا في أراض زراعية للمواطنين في المنطقة وسط اطلاق نار كثيف على منازل المواطنين بحجة البحث عن أنفاق غير قانونية. وتوغلت قوات الاحتلال في مخيم البرازيل برفح وحسب شهود عيان ومديرية الأمن العام ان عشر دبابات على الأقل ترافقها فرق من سلاح الهندسة وجرافة توغلت لمسافة 200 متر في داخل المخيم الواقع على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر وفتحت قوات الاحتلال النار تجاه منازل المواطنين بشكل عشوائي من أسلحة رشاشة وقذائف الدبابات ولم يبلغ عن وقوع اصابات إلا ان أضراراً مادية لحقت بالمنازل، وقال مواطنون ان قوات الاحتلال اعتلت عدداً من المنازل في المخيم وقامت باطلاق النار بشكل عشوائي في أرجاء المخيم، الأمر الذي أدى الى وقوع اصابات في صفوف السكان. من جهة أخرى اختطفت وحدة من القوات الخاصة الاسرائيلية أحد أعضاء حركة حماس في حارة جبل الرحمة في الخليل والذي يقع تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة. وقالت مصادر محلية ان اشتباكات عنيفة جرت بين مسلحين فلسطينيين وقوات الاحتلال والوحدة الخاصة، مما أدى الى اصابة جندي احتلالي بجروح وصفت بأنها خفيفة. وكشفت شرطة الاحتلال انه تم اعتقال أحد نشطاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمطلوب لقوات الاحتلال وهو من سكان العيزرية شرقي القدس. وفي قباطية قضاء حنين اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أشرف أبو الرب وحاولت اعتقال أحد ناشطي حركة فتح وهو وائل حمايشة إلا انه لاذ بالفرار قبل وصول قوات الاحتلال اليه.