اعتبر عبدالله عبدالله وزير الخارجية في الحكومة الافغانية المؤقتة ان فلول طالبان والقاعدة مازالوا يشكلون تهديدا لبلاده ودعا المجتمع الدولي الى البقاء مرتبطا بالوضع هناك ارتباطا كاملا. واضاف عبدالله امام اعضاء لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الاوروبي في بروكسل «التهديد الذي يمثله الارهاب لم يستأصل بالكامل بعد من افغانستان». وتابع «نعتقد ان الموارد المالية للجماعات الارهابية لم تمنع (عنه) بعد. يأملون ان يتضاءل اهتمام المجتمع الدولي بافغانستان وان تكون لديهم فرصة لاعادة تجميع انفسهم». وناشد عبدالله ايضا المجتمع الدولي تقديم مساعدات الى ضحايا سلسلة من الزلازل المدمرة هزت شمال افغانستان وادت الى مقتل نحو 2000 شخص واصابة اكثر من 3000 آخرين. وردا على اسئلة اعضاء لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الاوروبي بخصوص علاقات حكومة بلاده مع جيران افغانستان قال عبدالله ان كلا من باكستان وايران قامتا بدور في المساعدة على تعزيز الاستقرار الاقليمي عقب اقصاء طالبان من السلطة. وقال عبدالله ان العودة المرتقبة لملك افغانستان المنفي محمد ظاهر شاه ستعزز ايضا الشعور بالوحدة الوطنية رغم انه اكد ان الملك السابق سيعود الى وطنه كمواطن عادي. وأضاف: «دماء الملك ظاهر شاه ليست أغلى من دماء الشعب الأفغانى الذي ينتظر عودته الى كابول مما سيكون عاملا اضافيا لوحدة واستقرار البلاد». الوكالات