هزت نفحة من القنب سباق الرئاسة الفرنسي عندما اثار رئيس الوزراء الاشتراكي ليونيل جوسبان الجدل باقتراحه التساهل مع مدخني الحشيش. وانتقد انصار الرئيس جاك شيراك الذي ينافس جوسبان بتقارب كبير في الانتخابات التي ستجرى يوم 21 ابريل المقبل التصريحات باعتبارها غير مسئولة في حين طالبت جماعة ضغط مهتمة بالقوانين باجراء مناقشات جادة بشأن تعديل قوانين المخدرات الصارمة في فرنسا. بدأ الامر عندما ابلغ جوسبان الذي كان قد اعترف من قبل انه دخن القنب مرتين صحفيا اجرى حديثا معه يوم الاثنين الماضي «تدخين لفافة حشيش في البيت اقل خطورة بالتأكيد من شرب الخمر وقيادة سيارة». وأضاف ان سن تشريع صريح بهذا الخصوص قد يوجه رسالة خاطئة للشباب لكنه اصر على ان يطبق قانون المخدرات الفرنسي الساري منذ 32 عاما «باسلوب ذكي» فيما يتعلق بالمتعاطين. واثارت تعليقاته انتقادات فورية امس الأول من حزب التجمع من اجل الديمقراطية الذي يتزعمه شيراك. وقال برنار اكوييه احد نواب الحزب في البرلمان «هذا بالتحديد هو سلوك حكومته التي بدد وزراؤها الوقت في تهميش هذه القضية... من الواضح انه لا يدرك الضرر الحقيقي الذي يسببه القنب». رويترز