اعتصم العشرات من المواطنين السوريين والفلسطينيين أمس أمام مكتب الامم المتحدة في دمشق مطالبين القادة العرب المجتمعين في بيروت باتخاذ قرارات حاسمة لدعم الشعب الفلسطيني و«العمل على إنهاء العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني». وحمل المعتصمون، الذين كان من بينهم ممثلون عن لجان حقوق الانسان وبعض المنتديات الادبية التي تعقد في سوريا، الاعلام السورية والفلسطينية واليافطات التي كِتب عليها «نعم لتطبيق قرارات الشرعية الدولية» و«أيها العرب كفاكم صمتا» و«قاطعوا البضائع الامريكية». وجاء في بيان وزع على الصحفيين وحمل توقيع ثلاث لجان تعنى بحقوق الانسان في سوريا وستة منتديات أدبية وسياسية أخرى، أن «القمة العربية تضع الملوك والرؤساء العرب أمام مسئولياتهم القومية في إخراج دولهم مما صارت إليه من تدهور خطير واستباحة غير محدودة من جانب الاعداء وخاصة العدو الاسرائيلي الذي يغتصب الارض ويمارس سياسة الاغتيال وتدمير البنى التحتية في فلسطين بدعم وتأييد من الولايات المتحدة الامريكية». وطالب البيان قادة الدول العربية بالتركيز على ثلاث قضايا ساخنة أولها هي «وقف الحرب الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني ودعم انتفاضته الباسلة، والثانية درء احتمالات العدوان على العراق والثالثة تصحيح مسار ومضمون الحرب الامريكية على الارهاب من خلال تعريف ماهية الارهاب وتحديد القوى المنخرطة فيه».د.ب.ا.