أعلنت الشرطة الفلبينية أمس الثلاثاء ان اطفالا عثروا على 12 قنبلة حارقة في مدينة زامبوانجا بجنوب الفلبين حيث تشارك القوات الامريكية في تدريبات لمواجهة متمردين مسلمين، على صلة بتنظيم القاعدة. وشددت الاجراءات الامنية في البلاد منذ العثور على عشر قنابل على الاقل في مانيلا ومدن اخرى خلال الاسبوع الماضي وتحقق الشرطة فيما اذا كانت القنابل التي عثر عليها اليوم جزءاً من هذه الحملة. واعلنت جماعة لم تكن معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم الجيش الاتحادي الشعبي وتطالب بدول اتحادية للمسلمين والاقليات العرقية مسئوليتها عن زرع اغلب هذه القنابل. وعثر ثلاثة اطفال كانوا يبحثون عن الخردة في ارض فضاء على احدث مجموعة من القنابل وهي عبارة عن 12 زجاجة مملوءة بالبنزين ومزودة بفتيل. وتزامن اكتشاف القنابل مع احتشاد نحو مئة يساري يشجبون التدريبات العسكرية الامريكية الفلبينية باعتبارها انتهاكا للدستور الفلبيني الذي يحظر وجود قوات مقاتلة من دولة اجنبية الا بمعاهدة رسمية. واحتشد المتظاهرون خارج قاعدة جوية في زامبوانجا وحملوا لافتات كتب عليها «طعام لا رصاص» و«لا لانتهاكات حقوق الانسان». ويتمركز اكثر من 200 جندي امريكي في زامبوانجا لتوفير الامدادات لقوات امريكية خاصة تقوم بتدريب القوات الفلبينية على مكافحة الارهاب ومساعدتها في قتالها مع جماعة ابو سياف الاسلامية المتشددة. وتردد وجود صلة بين جماعة ابو سياف التي تحتجز زوجين امريكيين وممرضة فلبينية منذ عشرة اشهر بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن والذي تلقي الولايات المتحدة عليه مسئولية هجمات 11 سبتمبر الماضي على نيويورك وواشنطن. رويترز