تحدثت تقارير بريطانية عن خلاف فى الرأي حول قضية العراق بين الحكومة البريطانية وكبار الضباط فى الجيش البريطاني. فحسب صحيفة «الاندبندنت» البريطانية سارع هؤلاء الضباط الى نفى ما جاء على لسان متحدث باسم رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير من ان هناك علاقة بين العراق وتنظيم القاعدة بزعم السعى الى امتلاك اسلحة كيميائية وبيولوجية. وقال الضباط ان الحكومة تناقض نفسها لانها أعربت من قبل عن شكها في وجود صلة بين بغداد والقاعدة، وانهم لم يعثروا على دليل يؤكد حصول القاعدة على اسلحة من العراق. واشارت الصحيفة فى مقال لها الى الخلاف المتصاعد بين تونى بلير والنواب من حزب العمال الحاكم موضحة ان بلير اصبح يصارع على اكثر من جبهة وان التمرد الذى بدأه النواب بسبب الهجوم العسكرى المحتمل على العراق آخذ فى الاتساع بسبب قضايا محلية منها تسريح الاف من عمال وموظفى البريد وتعويض مالكى اسهم شركة مفلسة للسكك الحديد من اموال دافعى الضرائب. من جانب آخر أشار رئيس وزراء الدنمارك الى الشكوك الاوروبية بشأن السياسة الامريكية الصارمة تجاه العراق وابلغ الرئيس الامريكي جورج بوش ان الاولوية يجب ان تكون لاعادة مفتشي الاسلحة الى بغداد. وقال مسئولون ان بوش اجتمع مع رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فو راسموسن في البيت الابيض حيث بحثا الحرب ضد الارهاب وعملية السلام بالشرق الاوسط والعراق وتوسيع حلف شمال الاطلسي. وقال رئيس الوزراء الدنماركي عقب الاجتماع مع بوش في المكتب البيضاوي «اكدت قبل كل شيء اننا يجب ان نضمن ان تتوافر للمفتشين الدوليين حرية الدخول الى العراق للتحري والتأكد من ان الرئيس العراقي صدام حسين لا يطور اسلحة للدمار الشامل». ق.ن.ا ـ رويترز