تبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أمس محاولة فاشلة بالقدس المحتلة قتل خلالها منفذا الهجوم، فيما أعلنت قوات الاحتلال ان المهاجمين كانا في طريقهما لتنفيذ هجوم بالقدس عندما اقتربت سيارتهما من حاجز للشرطة جنوبي المرخيه، وأعلنت قوات الاحتلال مقتل مستوطن من مستوطنة عمانيوئيل بالضفة الغربية متأثراً بجراحه. وقد واصلت قوات الاحتلال فجر أمس قصف مدينة نابلس مما أدى الى احتراق العديد من المنازل وخسائر مادية كبيرة. ونكل جنود الاحتلال المتمركزون على طريق رام الله ـ القدس لليوم السابع على التوالي وأجبروا المواطنين على التعري والاعتداء عليهم بالضرب. ووفق مصادر أمنية اسرائيلية، فإن قوات الأمن الاسرائيلية استطاعت كشف خلية فلسطينية كانت تنوي تنفيذ عملية استشهادية ، وبعد عدم انصياع أفراد الخلية لأوامر قوات الاحتلال الاسرائيلي في سيارتهم بالتوقف بدأوا بمطاردتها إلا أنها انفجرت بعد عدة ثوان، مما أسفر عن استشهاد اثنين من الفلسطينيين. وفور وقوع الحادث وصلت إلى المكان قوات ضخمة من الشرطة والجيش الاسرائيليين وتمت مباشرة التحقيق في ملابسات العملية. وتشتبه الشرطة بأن السيارة كانت متوجهة نحو المجمع التجاري «مالحه» القريب من مكان الانفجار. ولم تقع إصابات في صفوف أفراد الشرطة الاسرائيلية. وتستكمل الشرطة الإسرائيلية استعداداتها الأمنية تحضيرا لعيد الفصح الذي سيحل اليوم تحسبا لتنفيذ عمليات معادية داخل الدولة إثر تلقي معلومات استخباراتية تحذر منها. وستعزز الشرطة من تواجدها في كافة الأماكن العامة بما في ذلك المنتجعات السياحية في جميع أنحاء اسرائيل. وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى ان منفذي الهجوم هما خالد موسى (19 عاماً) وشادي حمامده (22 عاماً) وهما من قريتين قريبتين من بيت لحم دون ذكر مزيد من التفاصيل. وقد نكل جنود الاحتلال الاسرائيلي المتمركزون على طريق رام الله القدس لليوم السابع على التوالي بعشرات المواطنين الذين تواجدوا على الطريق وقال شاهد عيان ان قوات الاحتلال اعتدت بالضرب الوحشي على مجموعة من النساء والأطفال الذين حاولوا الخروج من محافظة رام الله والبيرة نحو القدس المحتلة، ووصف الوضع على حاجز قلنديا العسكري الذي يقطع الطريق المذكورة بأنه الأصعب والأخطر منذ بداية الانتفاضة، خاصة وان الرصاص هو اللغة الوحيدة التي يعرفها جنود الاحتلال هناك. وأجبرت قوات الاحتلال العديد من المواطنين على التعري الجزئي اضافة الى منع الطلبة والمعلمين والموظفين من الانتقال الى مدارسهم وأماكن أعمالهم وقالت سعاد قنداح من مركز الارشاد النفسي الفلسطيني انها رأت بأم عينها الجنود يعتدون بالضرب الشديد على النساء والأطفال مما أحدث نزيفاً في فم طفل صغير ووالدته التي ترافقه. وأدى القصف الاحتلالي لمدينة نابلس في ساعة مبكرة من فجر أمس الى احتراق أحد المنازل، وقالت مصادر محلية في المدينة ان اللهب والدخان تصاعدا من منزل المواطن محمود ريحان في حي خله العامود وان أضراراً مادية فادحة لحقت بالمنزل الذي تقطنه أرملته المسنة. ومنعت قوات الاحتلال طواقم الدفاع المدني من الوصول الى المكان لاخماد النيران والسيطرة عليها اضافة الى منع الطواقم الطبية من الوصول للمكان أيضاً. وكانت الدبابات الاحتلالية المتمركزة على قمة جبل جزريم أطلقت قذائف مدفعية عدة وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل صوب منازل المواطنين في مخيم ومنطقة بلاطة والضاحية ومنطقة الجبل الشمالي وخله الرهبان ومنطقة السوق الشرقي وقرية كفل قليل. الوكالات
