نجا نائب رئيس جهاز المخابرات اليمني العميد محمد رزق الصرمي مؤخراً من محاولة اغتيال فيما اتهم زعيم قبلي أطراف حكومية لم يسمها بالتورط في بعض عمليات خطف الأجانب. وقالت صحيفة «الناس» المستقلة أمس ان أحد حراس منزل العميد محمد رزق لاحظ وجود حقيبة بجوار السور الخلفي للمنزل فأسرع للابلاغ عنها حيث قام خبراء المتفجرات باكتشاف عبوتها وتم ابطال مفعولها. وطبقاً لهذه المصادر فإن كمية كبيرة من «قوالب» ال«تي.ان.تي» وساعة توقيت وضعت داخل الحقيبة لكنها لم تذكر أسباب استهداف هذا المسئول. ومن جهة أخرى نقل عن الشيخ ناجي طعيمان الذي تزعم تجمعاً جهوياً لمحافظات مأرب وشبوه والجوف والتي تصنف على انها مناطق غير مستقرة ومأوى للمتطرفين القول ان بعض مسئولي الحكومة مولوا بعض الأشخاص لتنفيذ عملية اختطاف الأجانب، حيث قدموا لهم المال والحماية. واتهم طعيمان السلطات بممارسة الخطف ضد المواطنين الأبرياء وحماية الخاطفين الحقيقيين مطالباً باطلاق أكثر من 55 شخصاً من أبناء القبائل لايزالون محتجزين لدى الحكومة في قضايا لها علاقة بحوادث الاختطافات. وقال بيان صادر عن الملتقى الذي سمي بملتقى أبناء المناطق الوسطى أسوة بملتقى أبناء المحافظات الشرقية والجنوبية ان على السلطات وقف التصرفات الهمجية التي يقوم بها أفراد الجيش ضد أبناء المحافظات الثلاث. وأوضح البيان ان أبناء مأرب وشبوه والجوف يتعرضون لأعمال تعسفية وقمع ويزج بهم في السجون وتهدم منازلهم في حين ينعم الخاطفون الحقيقيون بالملايين التي دفعت لهم من الحكومة كفدية أو من المكافآت التي صرفها لهم مسئولون. وطالب الملتقى بتشكيل لجنة للتحقيق في قضايا الاختطافات وتوعد بالرد على ما أسماه بالعدوان، وينتشر في المنطقة أكثر من اثنى عشر لواء من ألوية الجيش منذ شرعت السلطات في ملاحقة ثلاثة من الأشخاص تقول واشنطن انهم من قيادات تنظيم القاعدة في اليمن. ومؤخراً طالب الرئيس علي عبدالله صالح أبناء هذه المحافظات بالكشف عن أعمال التخريب وخطف الأجانب وتوعدهم بالعقاب الصارم اذا ما عادوا لذلك وأبدى أسفه أن يكون عدد قوات الجيش في محافظة مأرب يفوق عدد السكان.