توقعت مصادر سياسية اسرائيلية ان تقرر حكومة شارون اليوم الثلاثاء موقفها من امكانية السماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالخروج إلى بيروت وحضور القمة العربية أو لا. في غضون ذلك دعا بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء السابق الى السماح لعرفات بالخروج وعدم عودته الى رام الله. فقد قالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها ان القرار الخاص بخروج عرفات سوف يتخذ في اللحظة الأخيرة، مرجحة ان يتم ذلك اليوم الثلاثاء. وقال وزير الاتصال الاسرائيلي، ريؤوفين ريفلين أمس انه يقدر ان رئيس الحكومة ارييل شارون سيسمح لياسر عرفات بالتوجه الى بيروت. وقال الوزير ريفلين للاذاعة العبرية انه في فترة حكم ارييل شارون «تعلم كيف يعرف مسبقاً متى يواجه ضغطاً كبيراً على اسرائيل». كما قال الوزير ريفلين: «لا يمكن تجاهل الضغط الأمريكي في هذا الخصوص، وسيفضل رئيس الحكومة ان يسبق في اتخاذ قرار اسرائيلي خال من الضغوط الأمريكية، حتى وإن كانت الانتقادات من ناحية حزبية قاسية وأحياناً قاتلة». من جانبها، أعربت نائبة وزير الدفاع الاسرائيلي داليا رابين فيلوسوف عن اعتقادها بأن المجلس الوزاري المصغر للشئون الامنية والسياسية لن يصادق على السماح لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بالتوجه الى بيروت للمشاركة فى القمة العربية. وقالت فيلوسوف فى حديث للاذاعة الاسرائيلية أمس ان عرفات لايزال يرفض الدخول فى اتفاق لوقف اطلاق النار.وذكرت ان الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل من اجل السماح لعرفات بالتوجه الى العاصمة اللبنانية قائلة «سنرى ما ستتمخض عنه هذه الاتصالات». على صعيد متصل، دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو في برنامج بالتلفزيون الإسرائيلي الى السماح بخروج الرئيس عرفات الى بيروت وعدم الموافقة على عودته. وقال نتانياهو انه «لا يمكن مواصلة حرب الاستنزاف الآخذة بالتصعيد وانه يجب التوجه الى الحسم العسكري الذي لم نستنفذه ولدينا القوة لتحقيقه، لا يمكن ان يكون هناك حل سياسي بدون حسم عسكري».ورفض نتانياهو جملة وتفصيلا المبادرة السعودية بقوله انه لا يثق بالمبادرة.