عقد وزراء الخارجية العرب أمس اجتماعهم التحضيري لإقرار جدول أعمال القمة، وبيانها الختامي برئاسة وزير الخارجية اللبناني محمود حمود، وبمشاركة معالي راشد عبدالله وزير الخارجية. وفي كلمته الافتتاحية أكد وزير الخارجية اللبناني أن المقاومة المشروعة هي الخيار العربي. واضاف «نحن نريد سلاما لا استسلاما ولا نرضى باقل من استرداد حقوقنا الثابتة بناء على قرارات الامم المتحدة». واضاف حمود «اننا ننظر الى اوروبا القريبة التي تفهمنا ونفهمها وأمريكا البعيدة التي نفهمها ونأمل ان تفهمنا». ورأى عمرو موسى ان قمة بيروت «تنعقد في لحظات دقيقة وتتطلب منا مبادرة حتى نعيد الامور الى نصابها بعد هجمة شرسة ضدنا وضد مواقفنا في امور الحرب والسلام» في اشارة غير مباشرة الى المبادرة السعودية التي دعت الى «علاقات سلام حقيقية» مقابل انسحاب اسرائيلي من كامل الاراضي العربية المحتلة. ولخص موسى التحديات التي تواجه حاليا الدول العربية وهي «ضمان حق الشعب الفلسطيني واستعادة الاراضي المحتلة من قبل اسرائيل، ومواجهة التهديدات باحتمال ضرب اراض عربية، والتهجم على الحضارة والثقافة العربيتين، وعدم التقدم في مجالات العمل العربي المشترك». وقال عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية ان المبادرة السعودية والحالة بين الكويت والعراق واعادة هيكلة الجامعة العربية ستكون اهم الموضوعات التى ستطرح فى اجتماع وزراء الخارجية العرب والذى يخصص لتحضير جدول اعمال القمة العربية. واكد الامين العام للجامعة حضور الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك الى بيروت للمشاركة فى القمة العربية. وقال موسى ان الزعيم الليبى معمر القذافى لن يحضر الى القمة وسيمثل ليبيا الدكتور على عبدالسلام التريكى وزير الوحدة الافريقية. اما حمود فعدد النقاط الكفيلة بـ «استرداد الحقوق العربية» وهي تسعة: ـ انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي الفلسطينية والسورية المحتلة حتى خط الرابع من يونيو تنفيذا لقراري مجلس الامن 242 و338 واكمال انسحابها من الاراضي اللبنانية حتى الحدود المعترف بها دوليا بما فيها مزارع شبعا تنفيذا لقرار مجلس الامن الدولي. ـ اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس على ان تكون خالية من المستوطنات. ـ عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم وعدم توطينهم في الدول التي تستضيفهم. ـ اطلاق سراح المعتقلين العرب من السجون الاسرائيلية. ـ الزام اسرائيل بدفع تعويضات عن الاضرار التي الحقتها اعتداءاتها. ـ تسلم خرائط الالغام في جنوب لبنان. ـ اقرار مبدأ الارض مقابل السلام وفق مرجعية مدريد. ـ توقف اسرائيل عن ممارساتها العنصرية ضد العرب وسعيها لالصاق تهم الارهاب بهم. ـ رفض ادراج فصائل المقاومة ضد الاحتلال على لوائح الارهاب مهما كانت هذه اللوائح. وكان اجتماع وزراء الخارجية العرب قد تأخر ساعة عن موعده المقرر بسبب استمرار اللقاءات التشاورية. بيروت ـ محمد حمود ـ صالح الجسمي: