طالب زعماء أحزاب المعارضة والقوى السياسية المصرية بطرد سفراء اسرائيل في القاهرة وعمان ونواكشوط، وفتح الحدود العربية المحيطة بفلسطين لدعم الانتفاضة بشرياً ومادياً. وسلم زعماء الأحزاب مذكرة للأمانة العامة للجامعة أمس الأول دعت الى طرد كافة سفراء ودبلوماسيي اسرائيل في بعض العواصم العربية، واحياء المقاطعة للمنتجات الاسرائيلية والأمريكية، وأعلنت المذكرة رفض الشعب المصري القاطع للتهديد الأمريكي بضرب العراق، وطالبت القمة العربية باتخاذ موقف واضح وحاسم تجاه هذه التهديدات، وتجاه الانحياز الأمريكي السافر لاسرائيل، واتهمت المذكرة أمريكا بالتواطؤ مع اسرائيل في قتل أطفال الشعب الفلسطيني، وطالبت بموقف موحد لكافة القوى السياسية في العالم تجاه العدوان الاسرائيلي والهيمنة الأمريكية. وردد المتظاهرون هتافات معادية لاسرائيل وأمريكا مطالبة بالانتقام من العدوان الوحشي الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتهديد المصالح الأمريكية في حالة ضرب الشعب العراقي. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط ان مؤتمراً استضافه الحزب الناصري الليلة قبل الماضية أكد ضرورة دعم الانتفاضة الفلسطينية وكفاح الشعب الفلسطينى من اجل الحصول على حقوقه المشروعة وتكوين دولته المستقلة. وقالت ان المشاركين فى المؤتمر الذى عقد بمقر الحزب الناصرى بالقاهرة طالبوا القمة العربية بتقديم الدعم المادى والسياسى الكافى واللازم لاستمرار وتواصل الانتفاضة واعلان ذلك بقوة وعلى الملأ والالتزام بذلك بالعمل وليس بمجرد الوعود او الكلمات المنمقة. وأكد بيان صادر عن المؤتمر ان اى حلول مطروحة يتعين ان تقترن بداية بالانسحاب الاسرائيلى من كافة الاراضى المحتلة بما فيها القدس والجولان السورية والاراضى اللبنانية فضلا عن الاقرار بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطينى وعلى رأسها حقه فى تقرير مصيره واقامة دولته على كامل ترابه الوطنى وعودة اللاجئين الى اراضيهم وتعويضهم مع وجوب ايقاف كافة النشاطات الاستيطانية وازالة المستوطنات الاسرائيلية التى قطعت اوصال الارض الفلسطينية. وأكد البيان ضرورة تخلى الكيان الصهيونى عن اسلحة الدمار الشامل واحتكار السلاح النووي، ودعا الى اتخاذ اجراءات عملية وفعالة لاعادة المقاطعة الاقتصادية والتجارية والسياسية للكيان الصهيونى والمبادرة بوقف كافة صور التطبيع واشكاله.