ألمح نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني أن بلاده تفضل حضور رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات للقمة، إلا أنه لن يلتقيه قبلها، مردداً مزاعم إسرائيل بأن عرفات لم يفعل ما يكفي لوقف العنف. واضاف تشينى فى مقابلة اجرتها شبكة التلفزيون الامريكية «إن.بي.سي» ان السيد عرفات لم يفعل ما يكفى لوقف الهجمات على اسرائيل وان اى فرصة للاجتماع مع السيد عرفات مشروطة بقبول الزعيم الفلسطينى خطة تينت لوقف اطلاق النار. وأردف نائب الرئيس الامريكى يقول ان الولايات المتحدة ليس أمامها خيار بحيث تقول مثلا ان هناك ما يسبب لنا القلق فيما يحدث بين الفلسطينيين و الاسرائيليين و ليس هناك موجب للقلق فيما يحدث بالعراق بل يتعين علينا أن نتعامل مع الأمرين معا. وردا على سؤال عن «الوقت المتبقى لصدام حسين» فى اعتقاده «حسب قول مذيع الشبكة» قال تشينى لا يمكننى أن أتكهن حول شيء كهذا وكل ما استطيع التأكيد عليه هو أن صدام يعلم أن ما يفعله شيء خطير و كذلك يعلم حلفاؤنا و أننا بحاجة للتوصل الى حل ما للمشكلة. وحول القمة العربية المرتقبة و مسألة حضور ياسر عرفات لها أعرب نائب الرئيس الامريكى عن اعتقاد الادارة الامريكية بأنه سيكون من المفيد أن تسمح اسرائيل لعرفات بمغادرة رام الله و حضور القمة العربية المزمع أن تبدأ أعمالها غداً بالعاصمة اللبنانية بيروت.وقال تشينى انه اذا حضر عرفات القمة فان من شأن ذلك أن يؤكد أن المشاركين فيها سيركزون على مبادرة ولى العهد السعودى الخاصة بمقايضة الارض بالسلام مشيرا الى أنه اذا تم التركيز على هذه الخطة فى القمة فسيكون ذلك أمرا ايجابيا أما اذا لم يحضر عرفات فسوف يتحول التركيز الى موضوع عدم السماح له بالحضور فى حد ذاته. وحول ما تردد عن احتمال ألا تسمح اسرائيل لعرفات بالعودة مرة أخرى فى حالة مغادرته رام الله و ذهابه لبيروت اكتفى تشينى بالقول انه لا يستطيع أن يتحدث بالنيابة عن الحكومة الاسرائيلية. ومن جانبها قالت الشبكة أن حكومة شارون لم تصدر حتى الان قرارا حول السماح لعرفات بحضور القمة وأشارت فى الوقت نفسه الى رغبة شارون فى حضور القمة العربية للتحدث امامها عن خطط اسرائيل ومواقفها بدعوى أنه فى خاتمة المطاف وبدون اسرائيل لن تكون ثمة فرصة للمضى قدما فى اية خطة للسلام. ق.ن.ا