هاجم كاتبان إسرائيليان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون للإبقاء على حصار ياسر عرفات في رام الله وعدم السماح له حتى الآن بالخروج إلى بيروت لحضور القمة العربية، مؤكدين ان ذلك سيعرض الدولة العبرية لمزيد من الانتقادات الدولية، رغم أن أحدهما زعم ان عرفات غير معني بالذهاب الى بيروت. فقد قال الكاتب بن كسفيت في صحيفة «هآرتس» إن شارون أوقع نفسه في ورطة بعدم السماح لعرفات بالخروج إلى بيروت وعليه أن يخرجنا من هذه الورطة. وأضاف: لا يوجد هنا امكانية ايجابية: اذا بقي عرفات في رام الله فإن اسرائيل ستتلقى انتقادات دولية صعبة، والامريكيون سيغضبون، ومؤتمر القمة سيتحول الى عرض مناهض لاسرائيل مشبع بالتحريض، ووسائل الاعلام الدولية ستحتفي بغبائنا لأيام طويلة في الوقت الذي نجلس فيه حول طاولة عيد الفصح نتمنى المصاعب. وأوضح انه في حال ذهاب عرفات لبيروت، فسوف يصل اليها كمنتصر. وينتهي الكاتب الى انه على شارون ان يقرر.. هل «يبقى عرفات محبوساً أم سيتركه يخرج الى بيروت؟ أما الكاتب سيفر بلوتسكر في «يديعوت احرونوت» فقال: ثمة شك ان يكون ياسر عرفات معني بالوصول الى القمة العربية في بيروت، لا شك انه معنياً بأن تمنعه حكومة اسرائيلية من الوصول الى هناك، هذا بحد ذاته سبب جيد جدا لان نقول له: سافر، ياسر، سافر. من جانبنا تستطيع ان تخرج وتستطيع ان تعود. أنت هنا، أنت هناك، هذا لا يهم، الارهاب متواصل بطبيعة الحال، والتسوية تبتعد بطبيعة الحال. وأضاف:عرفات غير معني بالوصول الى بيروت لاسباب كثيرة. اولا لان التحضيرات للقمة العربية تتقدم خلافا لكل التوقعات. كان من المفروض ان تكون القمة تظاهرة تضامن عربي مع الانتفاضة الفلسطينية ومنصة مفتوحة لخطابات التحريض المتطرفة ضد الكيان الصهيوني. ولكن شاء القدر ان كانت المبادرة السلمية السعودية، وليس المعاناة الفلسطينية هي التي ستتصدر نقاشاتها. القدس المحتلة ـ «البيان»: