أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول انه «يبدو من غير المرجح عقد اجتماع بين نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في الوقت الراهن، لكن من الممكن اجراء اللقاء فيما بعد إذا بذل عرفات مزيداً من الجهود لوقف الهجمات على اسرائيل على حد قوله. في هذه الأثناء واصلت هيلاري كلينتون زوجة الرئيس الأمريكي السابق وعضو مجلس الشيوخ الهجوم على الرئيس الفلسطيني، زاعمة انه فشل كقائد. وقال باول للصحفيين على متن طائرة الرئيس الامريكي قبل وصول الرئيس جورج بوش الى سان سلفادور في ختام جولة تستغرق اربعة ايام في منطقة امريكا اللاتينية «يمكنه (تشيني) الذهاب في وقت لاحق.لا يتعين ذلك الآن». واضاف «النقطة المهمة هي ان يدرك الرئيس عرفات اننا نريد التعامل معه ونحن نمضي قدما». واشار باول الى «تراجع طفيف في مستوى العنف». خلال الايام الاخيرة. وقال «لا اعرف ما اذا كان ذلك يعكس جهودا اضافية من جانب عرفات الا انني امل ان يتواصل» التراجع في حدة العنف. وتابع وزير الخارجية الامريكي «قال نائب الرئيس انه سيحكم على الرئيس عرفات من واقع ادائه...لم ندخل بعد في خطة تينيت. مازلنا نرى اعمال عنف». وحث باول عرفات على ان «يتحدث بصوت اعلى وبالعربية وعبر الراديو والتلفزيون ليس فقط عند وقوع حادث لكن بصورة منتظمة لابلاغ الشعب الفلسطيني ان هذا النوع من العنف والارهاب يدمر حلمهم في دولة فلسطينية وفي الوقت نفسه يقتل مدنيين اسرائيليين ابرياء. انه لا يساعد قضيتهم». من جهة أخرى رفضت كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي لشئون الأمن القومي في تأكيد أو نفي التقارير الصحفية التي زعمت وجود علاقات سرية بين عرفات وطهران. وأردفت قائلة للصحفيين المسافرين مع بوش في السلفادور «لا أعرف شيئاً عن اجتماع عقد في موسكو.. هذا سيكون تطوراً سيئاً جداً في الشرق الأوسط». على صعيد متصل وفي اطار الضغوط والانتقادات الأمريكية للرئيس الفلسطيني دخلت السيناتور هيلاري كلينتون على الخط، ووجهت انتقادات حادة له. وقالت هيلاري أمام مؤتمر لرابطة يهود أمريكا الشمالية في نيويورك ان عرفات يتحمل بمفرده تصاعد العنف في المنطقة، مشيرة الى ان الرئيس فشل وأخفق كقائد. وأضافت ان عرفات أصبح عاجزاً وغير مسيطر على القوى الفلسطينية التي تمارس العنف على حد زعمها. الوكالات
