وصف وزير الحرب في الحكومة الإسرائيلية بنيامين بن اليعازر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 بأنه «خطر على أمن الدولة (العبرية)». وكشف بن اليعازر أن أجهزة الأمن الإسرائيلية نقلت معلومات إلى وزير الداخلية حذرت فيها من أن الشيخ صلاح يمثل خطراً حقيقيا على الدولة العبرية وأن خروجه منها إلى خارج البلاد يهدد أمن الدولة. وقد وردت هذه الأقوال ضمن رد الوزير الإسرائيلي على رسالة موجهة إليه من العضو العربي في البرلمان الإسرائيلي هاشم محاميد طالبه فيها بإلغاء القرار التعسفي بمنع الشيخ رائد صلاح من مغادرة البلاد. وقال محاميد إن هذا القرار استند إلى قوانين الطوارئ إبان الانتداب البريطاني على فلسطين، ويتنافى مع أدنى قوانين الديمقراطية، مشيرا على أن القرار يمسّ بالمواطنين العرب جميعا. وقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة العام 1948 إن الإدارات الأمريكية والحكومات الإسرائيلية المختلفة لاتزال تصر على توظيف القضية الفلسطينية، من أجل تمرير مصالحها على الصعيد الفلسطيني والعربي والإسلامي.