دعا الشيخ حسن نصرالله أمين عام حزب الله أمس القادة العرب خلال قمة بيروت بعد غد الى تزويد الانتفاضة الفلسطينية بالسلاح والمال، فيما أعرب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن عدم تفاؤله بنتائج القمة. وقال نصرالله امام عشرات الالاف من انصاره في الضاحية الجنوبية لبيروت «على القادة العرب ان يعلنوا للعالم ان المقاومة حق وان يرفضوا وقف المقاومة». وتابع بلهجة شديدة «أي بيان يغيب عنه دعم المقاومة هو بيان خط بحبر أمريكي كتبته اياد عربية». واضاف ان على القمة ان تقدم «الدعم الجدي والحقيقي للانتفاضة بالمال والسلاح، وان المدان ليس من يقدم السلاح الى الانتفاضة بل من يستطيع ان يقدم ولا يفعل». وقال متوجها الى القادة العرب «اعطوا الفلسطينيين السلاح وسيصنعون انتصارا بأسرع مما تتوقعون» داعيا اياهم الى «عدم المساهمة في التآمر على الانتفاضة» اذا كانوا لا يريدون مساعدتها. واضاف «ان بعضنا يطمع بان تعطيه اسرائيل الاراضي المحتلة عام 67 مقابل التنازل عن الحقوق ليتم الاعتراف باسرائيل واعطائها كل شيء (...) وماذا كان الرد الاسرائيلي ؟ المزيد من المجازر والقتل وهدم المنازل والمدن ليرد العرب مجددا بمبادرات سلام». وعلى وقع هتافات «الموت لاسرائيل» و«الموت لامريكا» كرر نصرالله القول ان «اسرائيل كيان باطل باطل باطل» وان «فلسطين ستحرر من البحر الى النهر». واضاف «نريد ان يكون صوت القمة عاليا وان تكون الكلمة الاولى في بيانها اعلان صريح بدعم الانتفاضة والمقاومة في فلسطين». وقال بري في حديث لصحيفة الراية القطرية نشرت مقتطفات منه أمس «أخشى من أن تكون مقررات القمة أضعف من الواقع الذي تعيشه القضية الفلسطينية أو القضيتين السورية واللبنانية بالاضافة إلى المؤامرات التي تحاك ضد العراق وباقي الاقطار العربية». من ناحية أخرى، أعرب بري عن أسفه لعدم وفاء الدول العربية بالتزاماتها تجاه لبنان ماعدا مبادرات تلقائية من بعض الدول. وحول الوجود السوري في لبنان، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني أن «سوريا موجودة في لبنان بطلب لبناني .. لولا الوجود السوري ودعم دمشق لما انتصرت المقاومة اللبنانية على إسرائيل. الوكالات
