أشاد الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح بالمواقف القومية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة موجها شكره الى سموه على دعمه السخي للانتفاضة الفلسطينية. وقال ان هذا الدعم يظل دائماً محل تقدير واحترام من قبل كل اشقائه في الوطن العربي داعياً ان يطيل الله في عمر صاحب السمو رئيس الدولة ومتمنياً المزيد من التقدم والازدهار لدولة الامارات في ظل قيادته الرشيدة. ورأى صالح فى مقابلة تلفزيونية بثتها «قناة أبو ظبى الفضائية» و«الفضائية اليمنية» الليلة قبل الماضية ان الوطن العربى يمر بمرحلة خطيرة جدا وخاصة ما يتعرض له الشعب العربى الفلسطينى من حرب ابادة وتنكيل وبطش واحتلال مقدسات واستيطان. واضاف الرئيس اليمنى انه فى ظل هذه المستجدات لا ينبغى ان يكون مؤتمر القمة العربى المقبل مؤتمر شجب وادانة ولكن ينبغى ان تكون هناك قرارات فى مستوى هذه التحديات. وتساءل قائلا «لماذا لا يتم التفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة الامريكية التى تعتبر نفسها المسئولة فى المقام الاول عن امن اسرائيل»، داعيا الى وقف الوساطات العربية بين العرب واسرائيل. واعرب عن استغرابه فى ان يكون قطر عربى وسيطا بين الكيان الصهيونى والانتفاضة الفلسطينية فى حين تصنف اسرائيل الامتين العربية والاسلامية كعدو لها. واستلهم صالح شعار الزعيم الراحل جمال عبدالناصر مؤكداً ان ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة وان المفاوضات لا تفيد اذا لم تكن معززة بالقوة. وأوضح ان هذا لا يعنى شن عمليات عسكرية لاقامة حرب معلنة مع اسرائيل او حشد الجيوش على الحدود وانما يكون ذلك بتقوية المقاومة ودعم الانتفاضة بالمال والرجال والمتطوعين حيث ان الشعب الفلسطينى قادر على انتزاع حقه فى الاستقلال. وطالب الرئيس على صالح بفتح المنافذ للمتطوعين لمقاومة المحتل حتى يستجيب لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية لان تلك القرارات تنفذ فى اماكن وتخفق فى اماكن اخرى، مشيرا الى سعى الولايات المتحدة والدول الغربية الى تنفيذ قرارات مجلس الامن فى العراق وعدم تنفيذ هذه القرارات على اسرائيل. وحول المبادرة السعودية قال «لما سمعنا هذه الافكار نحن رحبنا بها وهى ليست جديدة وهى افكار سعودية من مؤتمر فاس نحن معها ولكن ماهى الآلية لتنفيذها مطالباً بتحرك وفد رفيع المستوى من القمة العربية إلى الولايات المتحدة وإلى الأمم المتحدة وذلك لوضع الآلية الفعالة». ولكن صالح اشترط لذلك ان يتحرك وفد على مستوى ملوك ورؤساء وأمراء إلى راعي النظام الدولي الجديد، القطب الوحيد الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لاقناع اسرائيل أو إلزامها كحليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ هذه المبادرة. واعترف صالح بوجود خبراء عسكريين أمريكيين لتدريب القوات اليمنية لمكافحة الارهاب التي يقودها نجله أحمد. واضاف الرئيس اليمني ان عدد العسكريين الأمريكيين يصل الى 40 شخصا، وان مهمتهم في اليمن ستستغرق من 20 يوما إلى أربعة أسابيع لتدريب الوحدات الخاصة لمكافحة الارهاب. الوكالات