رغم مرور أكثر من ستة أشهر على هجمات 11 سبتمبر الارهابية، ما زالت المجموعات العربية والاسلامية في كندا تعيش في أجواء من القلق والخوف. وأفاد تقرير مؤقت أعد من قبل مجلس العلاقات الأمريكية ـ الاسلامية ان 120 حادثة حقد معادية للاسلام سجلت عبر كندا منذ تلك الهجمات، ومن ضمنها 10 تهديدات بالموت و13 حالة اعتداء عنيف و12 هجمة على المساجد والمراكز الاسلامية. وأوضح التقرير ان أغلب الحوادث المذكورة وقعت في تورنتو ومونتريال وأوتاوا، وقال ان الحوادث انخفضت بشكل كبير جداً في الشهور الأخيرة، الا ان الجاليات العربية والاسلامية تظل قلقة وخائفة من أن تكون أهدافاً لممارسات عنصرية، أو كبش فداء، مشيراً إلى ان العديد من العرب والمسلمين يخشون التقدم بشكاوى لأن معظمهم من المهاجرين الذين يقلقون بشأن ما سيحدث لهم في المستقبل. وأفاد التقرير ايضا ان العرب والمسلمين كانت لديهم مشاكل في المطارات الكندية. وكانت شرطة تورنتو قد تلقت 338 تقريرا عن جرائم حقد عام 2001، وذلك بزيادة 66% على عام 2000 وقد طالت 90% منها أفرادا من الجاليتين العربية والمسلمة بسبب هجمات 11 سبتمبر. إلى ذلك أفاد تقرير جديد لمنظمة بناي بريث اليهودية في كندا استمرار حالات العنصرية ضد اليهود.وسجل التقرير زيادة في الحوادث المعادية للسامية بنسبة 35% عام 2001 مقارنة بالأعوام الخمسة الماضية.