كشفت تسجيلات مكالمات اسامة بن لادن من هاتفه المتصل بالاقمار الصناعية عن ان بريطانيا كانت فى قلب تخطيطه لشن حملة قتل وتدمير فى شتى انحاء العالم. وذكرت صحيفة «صانداي تايمز» البريطانية أمس ان ابن لادن واكبر مساعديه اجروا اكثر من 260 مكالمة من قاعدتهم فى افغانستان بـ 27 رقما تليفونيا فى بريطانيا كان بينها هواتف اشخاص يشتبه فى انهم عملاء للارهابيين ومتعاطفون معهم وشركات، وبعض تلك المكالمات تمت بترتيب مسبق مع اكشاك التليفونات العامة. وتظهر التسجيلات التى حصلت عليها الصحيفة ان المكالمات التى اجراها ابن لادن مع بريطانيا تفوق عدد ما اجراه مع اى دولة اخرى خلال العامين اللذين استخدم خلالهما الهاتف الذى كف عن استخدامه بعد شهرين من تفجير تنظيم القاعدة الذى يتزعمه لسفارتين امريكيتين فى شرق افريقيا فى اغسطس 1998 حيث كان يعتقد ان الامريكيين يرصدون تحركاته عن طريق الهاتف. واشارت الصحيفة الى ان تسجيلات هاتف ابن لادن قد تكشفت فى اعقاب محاكمة اربعة من ارهابيى القاعدة خططوا ونفذوا تفجير السفارتين الامريكتين فى كينيا وتنزانيا.ا.ش.ا.