نسبت مصادر اخبارية بيانا الى الملا محمد عمر رئيس حركة طالبان الافغانية حذر فيه الادارة الانتقالية من التعرض لمؤيديه داعيا الى وقف الاعمال القمعية ضد من أسماهم بالمجاهدين والا فإن الحكومة الافغانية ستكون مسئولة عن النتائج. ونشرت الصحيفة الدورية «درب مؤمن» الصادرة باللغة الاوردية فى مدينة كراتشى أن الملا عمر قد أجرى محادثة مختصرة لاسلكيا مع حاكم ولاية قندهار جول اغا نبهه فيها الى نتائج ممارسة العنف ضد المجاهدين. وجاءت هذه المحادثة بعد ثلاثة أشهر من سقوط نظام طالبان الحاكم بعد القصف الامريكى المكثف من قبل التحالف الدولى بقيادة الولايات المتحدة.وفيما جاء فى نص المحادثة بين الملا عمر وجول اغا أن الامريكيين سيغادرون أفغانستان قريبا أو لاحقا لكنكم سكان البلاد وستواجهون نتائج كل ما تصدرونه من أفعال. وقد تولى جول اغا الحكم فى أقوى معاقل طالبان وهى ولاية قندهار بعد مواجهات دموية عنيفة ضد القائد السابق لطالبان فى المنطقة مولوى نقيب الله الذى تسلم الحكم قبل ذلك عبر ابرام اتفاقية مع ملا عمر، وبعد مصادمات مسلحة بين نقيب الله وجول اغا قام حامد قرضاى بتسوية الامر عبر تسليم السلطة الى جول اغا. وحسب الصحيفة فان الملا عمر توعد بالانتقام من كل الاعمال الوحشية التى يواجهها اليوم. وتعتبر هذه المحادثة أول اتصال من نوعه بين حركة طالبان ورموز الادارة الانتقالية، وقد أكدها أيضا المسئولون الافغان فى قندهار. وقال مصدر مطلع ان موجة من القلق والذعر قد انتشرت فى الادارة المحلية لولاية قندهار بعد التحذير الصادر من الملا عمر. ق.ن.أ