انهت اللجنة الكويتية الايرانية الخاصة بترسيم الجرف القاري أعمالها تمهيداً لتوقيع اتفاق بين الجانبين برعاية الأمم المتحدة في حين تمكنت قوات خفر السواحل الكويتية من القبض على 23 متسللاً ايرانياً. وقالت مصادر سياسية كويتية ان لجنة ترسيم الحدود البحرية المشتركة انهت قبل أيام اجتماعاتها التي عقدت في الكويت وبحثت خلالها الجوانب الفنية والقانونية الخاصة بترسيم الجرف القاري. ونسبت صحيفة «الرأي العام» الكويتية الصادرة أمس للمصادر أن اللجنة قطعت شوطا كبيرا فى اجراءات الترسيم المتبعة فى هذا المجال طبقا للقانون الدولى الذى يحدد الخطوات الواجب اتباعها فى عملية التفاوض والحوار. وقالت المصادر ان اجتماعا آخر للجنة المشتركة سيعقد فى الثامن عشر من ابريل المقبل فى طهران يعقبه اجتماع فى الكويت فى الخامس والعشرين من الشهر نفسه للوصول الى التحديد النهائى للحدود البحرية بين البلدين والذى سيتوج بزيارات سياسية متبادلة بين الشيخ صباح الاحمد النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتى لطهران وزيارة كمال خرازى وزير خارجية ايران للكويت. وأشارت الى انه سيتم خلال الزيارتين التوقيع بالأحرف الاولى ثم التوقيع النهائى على وثائق ترسيم الحدود البحرية موضحة ان اجتماعا ثلاثيا برعاية الامم المتحدة سيعقد فى مرحلة لاحقة بين الكويت وايران والعراق لتوثيق التحديد النهائى للحدود البحرية المشتركة بين الدول الثلاث. وفي تطور آخر ذكرت الصحيفة ذاتها ان قوة من ادارة خفر السواحل تمكنت من ضبط 23 متسللا ايرانيا حاولوا دخول الكويت أمس الأول. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية ان الطراد الذى أنزل المتسللين خلف محطة تحلية المياه بمحافظة الجهراء شمال الكويت لاذ بالفرار الا أن ادارة خفر السواحل تمكنت من ضبطه بعد تعطله على حدود المياه الاقليمية الكويتية فى الوقت الذى حاصر فيه رجال الشرطة المتسللين وتم ضبطهم واحالتهم الى الجهات المختصة للتحقيق.ا.ش.ا.