في موقف ينسجم مع بقية فصائل المقاومة أكدت كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح انها ستواصل العمليات الاستشهادية في العمق الاسرائيلي ما لم يتوقف جيش ارييل شارون عن استهداف المدنيين الفلسطينيين، وقالت ان لا علاقة لها بالسلطة الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات، مشيرة ضمناً الى انها لن تلتزم بدعوة عدم استهداف المدنيين الاسرائيليين في ظل استمرار العدوان.ونقل تليفزيون «بي.بي.سي» البريطانى عن احد قادة كتائب الأقصى قوله لنكن واضحين، اننا لايمكننا وقف الهجمات اذا استمر الاسرائيليون فى مهاجمتنا. وأكد قائلا اننا سنواصل مهاجمة المدنيين الاسرائيليين طالما يتعرض المدنيون الفلسطينيون للموت. وقال قائد محلي من كتائب شهداء الاقصى في غزة «نحن لا نستهدف الا جنودهم ولكن عندما يقتلون مدنيينا لا نملك سوى الرد». وكان يتحدث بينما كان اعضاء ملثمون ومسلحون من الكتائب يتدربون على مهاجمة قواعد الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة. وأضاف القائد المحلي «الرئيس عرفات نفسه لا يستطيع ان يطلب منا ان نقبل ان تذبحنا اسرائيل كالاغنام دون ان ندافع عن انفسنا. انهم يواصلون احتلالهم ولذا فسنواصل الكفاح». وقال القائد المحلي ممسكا ببندقيته «اذا كان الدفاع عن نسائنا واطفالنا ارهابا في القاموس الامريكي فانه ليشرفنا ان نتصدر قائمة الارهابيين». وأكد ماجد المصري (أبو مجاهد) أحد قادة كتائب الأقصى مضيها في استراتيجية ضرب العمق الاسرائيلي بالعمليات الاستشهادية ما دام العدوان الصهيوني مستمراً. وقال ل«البيان» سوف تستمر العمليات الجهادية والاستشهادية حتى مع تنفيذ ما تسمى بالتفاهمات الأمنية والسياسية بين الجانبين الأمريكي ـ الاسرائيلي ـ والفلسطيني. وتابع ان موقف الشعب الفلسطيني وهو يختلف عن موقف القيادة بوجوب الرد على كل هذه المجازر والجرائم الاسرائيلية بعمليات استشهادية داخل العمق الصهيوني. ورداً على سؤال قال: ان الرئيس ياسر عرفات لا يطلع على عمليات كتائب شهداء الأقصى وأضاف ليس لنا علاقة بالسلطة الفلسطينية في الأعمال العسكرية ضد الاحتلال ولن تؤثر علينا أي تهديدات. وشدد على ان كتائب شهداء الأقصى لن ترهبها ضغوطات السلطة الفلسطينية ولا ارهاب وتهديدات حكومة اسرائيل الدموية. وقال عبد الله الشامي وهو من زعماء حركة الجهاد الاسلامي لرويترز ان حركته تقول منذ فترة طويلة انه عندما تتوقف اسرائيل عن قتل المدنيين الفلسطينيين فانها ستوقف هجماتها على المدنيين الاسرائيليين. وتابع ان الحركة لا تفكر جديا في دعوة عرفات لوقف الهجمات. وقال اسماعيل ابو شنب وهو من زعماء حركة المقاومة الاسلامية «حماس» والتي سبق ان علقت هجماتها شهرا العام الماضي بعد اشتباكات مع قوات الامن الفلسطينية انها لا تبحث تكرار هذه الخطوة. وتابع ان تلك الفرصة لن تتكرر ثانية وان المقاومة ستستمر في كل مكان. واردف ان دماء الاطفال الفلسطينيين في رام الله وجباليا وجنين وبلاطة وخانيونس ليست ارخص من دماء المدنيين الاسرائيليين. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات:
نفت أية علاقة لها مع السلطة وعرفات، كتائب الأقصى تؤكد مواصلة العمليات الاستشهادية رداً على استهداف المدنيين
