طالبت القوى والفصائل الوطنية والشارع الفلسطينى القادة والملوك والرؤساء العرب باتخاذ قرارات يلمسها الشعب الفلسطينى المقاوم تضمن له قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 67 وعودة جميع اللاجئين طبقا لقرارات الشرعية الدولية. وطالبت القوى والشارع الفلسطينى فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الاوسط فى غزة القادة العرب بجعل القمة مفصلية وتاريخية يستطيع العرب من خلالها أن يجمعواعلى موقف موحد بانتهاج سياسة خارجية واحدة تجاه الصراع العربى الاسرائيلى وتبنى سياسة خارجية واحدة تجاه الولايات المتحدة الأمريكية لاجبارها على الضغط على اسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية. وطالب حسين الشيخ أمين سر مرجعية حركة فتح بالضفة الغربية أن يرتقى الموقف العربى لمستوى الدم الفلسطينى وتبنى سياسة خارجية واحدة تجاه الولايات المتحدة الأمريكية لاجبارها على الضغط على اسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية. من جانبه قال حسن يوسف الناطق الاعلامى باسم حركة حماس فى الضفة الغربية نحن فى حركة حماس نقدر للسعودية الدور الذى تقوم به فى اسناد الشعب الفلسطينى ماديا ومعنويا حكومة وشعباً وفي الوقت نفسه نحن مع تحرير أى شبر من الأرض ورفع المعاناة عن أى جزء من أرضنا دون أن ننسى بقية حقوقنا فى أرض فلسطين التاريخية. وشدد على ضرورة اتخاذ قرار عربى واضح بمساندة ودعم الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية بكل السبل الممكنة والمتاحة بما فى ذلك اغلاق السفارات والمكاتب التجارية والاتصالات ومضاعفة الدعم المالى والسياسى للشعب الفلسطيني. واعتبرت حركة الجهاد الاسلامى على لسان نافذ عزام أحد قياديى الحركة أن هناك أوراق ضغط كثيرة بأيدى القادة العرب يمكن أن يلوحوا بها لكى تغير أمريكا من سياستها المنحازة بشكل أعمى لاسرائيل، وقال انه من الضرورى أن تكون هناك لغة تجاه اسرائيل التى تحسب حسابا كبيرا لمجرد موقف. وقال ما زلنا نذكر أن سحب السفير المصرى من اسرائيل أحدث ردة فعل وكان له تأثير وبالتالى من الممكن للقمة العربية أن توجه رسائل لأمريكا لتغيير سياستها بما يدفع اسرائيل وقف عدوانها ومراجعة مواقفها. ويرى جميل المجدلاوى عضو المكتب السياسى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المبادرة السعودية حتى الان لا تستجيب للحقوق والأهداف الأصلية للشعب الفلسطيني لأنها تتحدث عن انسحاب من حدود 67 مقابل تطبيع كامل. وقال الحقوق الوطنية الفلسطينية تتجاوز الانسحاب من الأراضي المحتلة 67 وتستكمل ذلك باقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وأيضا ضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين مشيرا إلى أن أى حديث عن تسوية لا يحدد هذه الأهداف سيكون حديثاً غير كامل ويشكل انتقاصا من حقوق الشعب الفلسطينى وأهدافه الوطنية. ويرى تيسير خالد عضو المكتب السياسى للجبهة الديمقراطية أنه من المهم أن يبلور القادة العرب استراتيجية واضحة لتسوية الصراع ليس فقط على المسار الفلسطينى الاسرائيلي بل كذلك على المسار السورى الاسرائيلى ولبنان كى يقدموا الوضع على حقيقته بأن العرب لا يرفضون التسوية السياسية القائمة على أساس قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس شيء من العدل وأن يقدموا اسرائيل على حقيقتها بأنها العقبة الحقيقية فى وجه تسوية هذا الصراع. وعلى المستوى الشعبى قال انه يمكن تفعيل ضغط الشارع العربى دونما مواجهة بين المؤسسات الرسمية والشعبية بشيء من التناغم فى سياسة أقرب إلى التفهم والتفاهم بين قادة الدول العربية وقادة المنظمات الأهلية وليس بالضرورة أن نجد أنفسنا أمام تصادم.ا.ش.ا.