طلب كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة من الدول الاعضاء توفير 57 مليون دولار اضافي لتعزيز الامن في مختلف وكالات الامم المتحدة في العالم وبالدرجة الاولى في نيويورك. وسيخصص ثلثا هذا المبلغ (6.36 ملايين دولار) لتعزيز الامن في مقر الامم المتحدة الكائن على بعد ثمانية كيلومترات شمال مركز التجارة العالمي الذي تم تدمير برجيه في اعتداء 11 سبتمبر. ويخصص اكثر من 16 مليون دولار لمقر الامم المتحدة في جنيف والباقي لمراكز الامم المتحدة في نيروبي واديس ابابا وفيينا وبانكوك. وفي حال اعتماد هذا المبلغ فسيضاف الى الميزانية العادية للمنظمة التي تبلغ 26.1 مليار دولار للعام 2002-2003. وكتب عنان في تقريره «ان الوضع في نيويورك يمكن وصفه بشكل عام بانه طبيعي على صعيد الامن العام والاجرام ضعيف. ولكن نظرا لكون الامم المتحدة تلفت الانتباه، فالمستوى العام للخطر يعتبر عاليا لا بل وعاليا جداً». وتهدف الاجراءات المتوقعة الى تعزيز مراقبة المنافذ وكذلك الى تحسين الاتصالات ورصد المنتجات والمواد الكيميائية او الجرثومية. واشار عنان في تقريره الى ان الوضع الامني العام في جنيف طبيعي اسوة بما هو عليه في نيويورك ولكن المخاطر التي تتعرض لها مكاتب الامم المتحدة الموجودة في المدينة «تعتبر متوسطة في الفترات العادية ومرتفعة او مرتفعة جدا اثناء اجتماعات الهيئات الحكومية او اثناء زيارات رؤساء الدول». واضاف عنان ان الوضع في نيروبي «غير مستقر والتظاهرات عادية وتتحول احيانا الى عنف. ولكن التقرير يشير في المقابل الى عدم تسجيل اي تهديد خاص ضد الامم المتحدة والى ان مستوى الخطر يمكن اعتباره ضعيفا». ا.ف.ب.