تجددت الاشتباكات أمس بين قوات الجيش الفلبيني ومتمردي جماعة أبو سياف المتشددة، ما أسفر عن مقتل خمسة من الجماعة وتزامن ذلك مع اكتشاف السلطات الفلبينية قنبلتين جديدتين في مانيلا. وقال الميجور نويل ديتوياتو المتحدث باسم الجيش ان الجنود اشتبكوا مع متمردي أبو سياف في ساعة مبكرة من صباح أمس في بلدة لانتاوان بإقليم باسيلان، على بعد 900 كيلومتر جنوب مانيلا، حيث كان سبعة من ضباط الجيش قد أصيبوا في معركة بالاسلحة قبل يومين. واندلع الاشتباك بعد وقت قصير من وصول اللفتنانت جنرال روي سيماتو قائد القيادة الجنوبية للقوات المسلحة إلى لانتاوان لتفقد الجنود. وقال ديتوياتو ان عمليات إنقاذ الزوجين الامريكيين المبشرين مارتن وجارسيا برنهام والممرضة الفلبينية ديبورا ياب تتركز في ثلاث بلدات، لانتاوان ومالوسو وتوبوران، حيث تم رصد متمردي جماعة أبو سياف هناك خلال الايام الاخيرة. وقد قتل في المواجهات خمسة من المتمردين في هذه المواجهات، فيما أصيب نحو سبعة آخرين. من جهة أخرى، ذكرت سلطات الأمن الفلبينية انها عثرت على قنبلتين آخريين في مانيلا، ليرتفع بذلك عدد القنابل التي تم زرعها الى ثمانية قنابل. وعثر على القنبلة البدائية الصنع السابعة ليلة الجمعة ـ السبت على جسر للمشاة في الحي التجاري بمكاتي سيتي، في حين عثر على القنبلة الثامنة صباح أمس فوق جسر آخر للمشاة بالقرب من محطة حافلات مزدحمة في باساي سيتي. وقال قائد الشرطة ادجاردو اجليباي ان القنبلتين تشبهان في تركيبهما ست قنابل أخرى عثر عليها منذ 18 مارس الجاري في العاصمة الفلبينية وحولها. وأضاف اجليباي «إننا نركز (في التحريات) على ثلاث جماعات، لا أستطيع الكشف عنها الان، دون استبعاد كافة الجماعات الاخرى التي قد تكون متورطة». وكان قد تم العثور على قنابل مماثلة الاسبوع الماضي في مدينتي جنرال سانتوس وكوتاباتو، على بعد 1000 كيلومتر جنوب مانيلا. وقالت السلطات ان كافة القنابل التي تم العثور عليها كانت موضوعة في مظاريف بنية اللون، ومعها نسخة لبيان جماعة كانت غير معروفة في السابق تطلق على نفسها «الجيش الفدرالي للسكان الاصليين». الوكالات