كشف اليمنيون الذين يسكنون بجوار السفارة الأمريكية بصنعاء انهم يرغبون ببيع منازلهم، بسبب ضيقهم من اجراءات التفتيش والمراقبة المستمرة من جانب قوات الجيش والشرطة. ونقلت صحيفة «يمن اوبزرفر» الناطقة بالانجليزية عن ساكنين في «شيراتون» انهم يرغبون في بيع منازلهم ومحلاتهم التجارية بعد حالة الكساد التي سادت المنطقة التي تحولت منذ سبتمبر الماضي الى منطقة عسكرية بعد تسرب أنباء اعتزام الحكومة الأمريكية شراء جزء كبير من مدينة سياحية تمتلكها الحكومة اليمنية تقع بالقرب من مبنى السفارة.وحسب هذه المصادر فإن الأهالي الذين اشتكوا من صعوبة الاجراءات الأمنية التي فرضت في منطقتهم وعزوف كثير من المستأجرين عن السكن فيها باتوا يتطلعون الى الحصول على تعويض مناسب من السفارة الأمريكية مقابل تخليهم عن ملكية تلك المساكن والمحلات التجارية والانتقال الى أماكن أخرى داخل العاصمة.ورغم الحصانة التي يتمتع بها مبنى السفارة الى ان وجود عمارات كبيرة بالقرب منه تجعله هدفاً سهلاً إذا ما قام أحدهم باعتلاء احدى هذه العمارات وألقى بأي متفجرات داخل المبنى. صنعاء ـ «البيان»: