استبعد رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار احتمال لقائه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في وقت أكدت واشنطن الا موعد محدداً للقاء الأخير مع نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في وقت دعا الرئيس الفلسطيني العرب لايجاد آلية إلزامية للقرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية. وكان بيو كبانيلاس المتحدث باسم الحكومة الاسبانية أكد وجود خطط لعقد الاجتماع بين ازنار وعرفات لكنه قال انه يتعين توفر «ضمانات محددة» حتى يمكن المضي قدماً في ترتيباته. غير ان ازنار الذي اجتمع لاخر مرة مع عرفات في نوفمبر الماضي هون بشدة من احتمالات انعقاد الاجتماع عندما سئل عنه أثناء زيارته للمكسيك حيث يشارك في مؤتمر للمساعدات تنظمه الامم المتحدة. وقال في مؤتمر صحفي «ليس من المحتمل على الاطلاق انعقاد هذا الاجتماع» مشيرا الى الوضع في الشرق الاوسط. ووجه ازنار نداء لوقف «الارهاب» في المنطقة، وقال «آمل وأتمنى ان من يتعين عليهم اتخاذ كل الاجراءات.. كل الاجراءات.. لوقف اعمال الارهاب في الشرق الاوسط.. ان يتخذوها لانهم أمام الفرص الاخيرة لذلك». وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت الجمعة ان اي موعد لم يحدد للقاء محتمل بين نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني والرئيس الفلسطيني. وقال الناطق فيليب ريكر «لم يحدد ابدا اي موعد للقاء بين نائب الرئيس تشيني والرئيس عرفات». ومضى الناطق يقول «شددنا على الدوام ان اللقاء يجب ان تبرره نتائج وليس اعتبارات زمنية» مشيرا الى ان واشنطن تطلب من عرفات ان يتحرك بحزم لوقف اعمال العنف. وفي المقابل دعا عرفات أبناء الامة العربية الى الوقوف الى جانب الشعب الفلسطينى والعمل على نحو فاعل وحاسم لدى الامم المتحدة والقوى الدولية المؤثرة فى العالم لتوفير حماية دولية له، ووقف هذه الحرب الهمجية ووضع حد للاحتلال والاستيطان الاسرائيلى بالاراضى الفلسطينية ومقدساتنا. جاء ذلك فى برقية تهنئة تلقاها الرئيس العراقى صدام حسين الجمعة من الرئيس الفلسطيني بمناسبة العام الهجرى الجديد. ودعا عرفات الدول العربية الى ايجاد آلية دولية ملزمة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بفلسطين والاراضى العربية المحتلة تنفيذا دقيقا وأميناً وخاصة القرارات 242 و 338 و425 وكذلك القرار 194 الذى وضع الحل الدولى لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين. الوكالات