اعتبر رئيس قسم الاثار بكلية الآداب جامعة الخرطوم بروفيسور علي عثمان محمد ان التوصل الى كشف مقر القيادة العسكرية، العثمانية ومعسكر الجنود بجزيرة سول بمنطقة المحس ومقر الحاكم العثماني المدني بنوري اعتبره اعادة لتراتبية التاريخ في السودان الشمالي بان تصبح الفترة العثمانية «اساسية» مؤكدا في هذا الشأن ان العثمانيين وحسب الاكتشاف الذي توصل اليه علماء آثار سوانيين بالاشتراك مع المعهد البريطاني بشرق افريقيا في منطقة المحس حكموا المنطقة فترة مزدهرة لمدة مئة وخمسين عاماً. وقال بروفيسور عثمان ان هذا الاكتشاف الذي استغرق التوصل اليه شهرين من البحث المتواصل حتم تراتبية مراحل الأسلحة المختلفة في المنطقة التي استخدم فيها العثمانيون عددا من الفقهاء والعلماء في السودان لفتح خلاوي لتعليم القرآن ما زال بعضها عاملاً عامراً حتى الآن، وأوضح ان تلك الفترة المكتشفة سقطت نهائياً من كتب التاريخ بالسودان وارجاء السلطنة العثمانية. واشار الى «دفوفات» أبرزها الاكتشاف يربو عددها على الخمسة وعشرين موقعاً على امتداد منطقة المحس من العصر الذي تم اكتشافه في فترة امتدت من الخامس والعشرين من يناير الماضي حتى الخامس عشر من مارس الحالي بقيادة فريق من العلماء ضم بروفيسر علي ودكتورة انتصار صغيرون الزين وازهري مصطفى صادق ود. أحمد حسن وعبدالرحمن ابراهيم سعيد ورحاب شمبول مصعب من مركز ابحاث دراسات الآثار بجامعة وادي النيل.