أعلن ناطق عسكري أمريكي أمس في باجرام ان مروحية هجومية من طراز كوبرا دمرت الليلة قبل الماضية مخبأ للذخائر في سهل شاهي كوت. فيما أكد مسئول في الجيش الكندي ان عدد مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذين قتلوا خلال عملية (هاربون) الاسبوع الماضي في شرق افغانستان ما زال غير اكيد، مكتفيا بالقول انه تم العثور على ست جثث. وقال الكابتن ستيفن اوكونر ان قوات الحلفاء ما زالت تنتظر تقريرا كاملا عن العملية التي دمر خلالها مخزن للذخائر. واضاف الناطق باسم قوات المارينز «لدينا فرق مراقبة واستطلاع على الارض». وردا على سؤال حول احتمال مواصلة نشاطات تنظيم القاعدة وطالبان في المنطقة في جبال عرما حيث نفذت عملية اناكوندا لاكثر من اسبوعين قال الناطق «ليس لدي معلومات عن ذلك». واوضح ان «الليلة كانت هادئة في خوست» (عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه على بعد عشرات الكيلومترات من شاهي كوت). وصباح الاربعاء تعرضت قاعدة تابعة للائتلاف لهجوم بالصواريخ وقذائف الهاون والاسلحة الرشاشة قرب مطار المدينة. واضاف المسئول العسكري «نستمر في التحقيق لكشف ملابسات الهجوم وجمع المعلومات» حول تبادل اطلاق النار الذي تسبب في سقوط جريح في صفوف الحلفاء و10 قتلى على الاقل في صفوف المهاجمين. من جانب آخر شكك المسئول في الجيش الكندي اللفتنانت كولونيل بات ستوجران قائد المجموعة التكتيكية في الكتيبة الثالثة برنسيس باتريسيا للمشاة في عدد القتلى من عناصر القاعدة وطالبان وقال: «ثمة بعض الالتباس في ما يتعلق بالعدد الحقيقي للخسائر لان مغارة قد انهارت ولم نتمكن من اجراء احصاء دقيق». واضاف الكولونيل ستوجران في ندوة صحافية عبر الهاتف من قندهار في جنوب افغانستان «نعتقد ان الفرقة الامريكية التي الحقت بنا قتلت ثلاثة من اعضاء القاعدة ولقد عثرنا على ثلاث جثث في مغاور الجبال التي كانوا يتنقلون فيها». وكان الكولونيل ستوجران يتولى قيادة القوات الكندية والامريكية خلال عملية (هاربون) وهي جزء من عملية اناكوندا الاوسع التي انتهت مطلع الاسبوع في جبال خوست في شرق افغانستان. من جانبه، قال رئيس اركان العمليات الجنرال جان-ايف فورسييه الذي شارك في الندوة الصحافية من اوتاوا انه «كان من الصعب فعلا تحديد عدد الذين بقوا في بعض تلك المغاور التي انهارت».ـ د.ب.أ